مع إعلان التعديل الوزاري بعد ساعات وترشيحات تولي جوهر نبيل حقيبة وزارة الشباب والرياضة خلفًا للدكتور أشرف صبحي، بدأت الأنظار تتجه نحو الملفات الثقيلة التي تنتظر الوزير الجديد .
تحديات الوزارة الجديدة
أولى القضايا تتمثل في ضرورة إيجاد حل نهائي لأزمة أرض 6 أكتوبر الخاصة بنادي الزمالك، وهو ملف يمتد لشهور ويتطلب تسوية قانونية ومالية واضحة تضمن حقوق النادي في ظل حاجته لمنشآت رياضية واستثمارية تعزز موارده وتعمل على حل أزماته.
كأس العالم أولوية قصوى
كما ينتظر الوزير الجديد ملف مهم يتعلق بتجهيز المنتخب الوطني لبطولة كأس العالم 2026، حيث تتطلب المرحلة المقبلة دعمًا مكثفًا للمنتخب وتنسيقًا مستمرًا مع اتحاد الكرة لضمان أفضل إعداد قبل الحدث العالمي.
ملف رياضة السباحة
وتبرز أيضًا الحاجة إلى إعادة تطوير منظومة السباحة في مصر بعد الأزمات التي ضربت الاتحاد مؤخرًا وأثرت على استقرار اللعبة، وهو ما يستلزم خطة واضحة لإعادة البناء وحماية المواهب القائمة.

وفي الرياضات الأولمبية، باتت إعادة الهيكلة ضرورة بعد الإخفاق الأخير في أولمبياد باريس، وذلك من خلال تقييم شامل لبرامج الإعداد ومراكز التدريب وآليات الدعم الفني والمالي أملاً في تحقيق نتائج أفضل في لوس أنجلوس 2028.
على صعيد آخر، تحظى كرة السلة باهتمام خاص، إذ يسعى الوزير لدعم منتخب مصر في مشواره نحو التأهل لكأس العالم مع توفير بيئة ملائمة لاستمرار التطور الملحوظ للعبة.
كما سيعمل جوهر نبيل على التنسيق مع اتحاد الكرة لوضع رؤية واضحة لمشروع 2038 لتطوير كرة القدم المصرية من خلال خطة طويلة المدى تشمل تطوير الناشئين وتحسين البنية التحتية ورفع كفاءة المسابقات المحلية.
عملية اكتشاف المواهب
ويأتي أخيرًا ملف اكتشاف المواهب باعتباره خطوة محورية في مستقبل الرياضة المصرية، مع توجه نحو إنشاء منظومة وطنية تعتمد على التكنولوجيا وقواعد بيانات شاملة ومراكز تقييم في جميع المحافظات لضمان توسيع قاعدة الممارسين في مختلف الألعاب.
يدخل جوهر نبيل الوزارة تحت سقف طموحات جماهيرية واسعة، وسط آمال بأن يكون التغيير الوزاري بداية لمرحلة جديدة واستمرار لسلسلة النجاحات السابقة.
