قدّم حسام المندوه، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، رؤية شاملة لواقع النادي ومستقبله خلال ظهوره في برنامج ملعب أون، مؤكداً أن المرحلة الحالية تحمل الكثير من التعقيدات التي تتطلب تماسكاً داخل البيت الأبيض.
تصريحات المندوه
بدأ حسام بالتأكيد أن الزمالك يمر بظروف صعبة ومعروفة للجميع، مشيراً إلى أن المجلس كان يدرك حجم التحديات قبل توليه المسؤولية، ووضع خططاً واضحة أثمرت عن إنجازات ملموسة في فترات سابقة.
وذكّر بأن جماهير الكرة تساءلت وقتها: «جابوا الفلوس دي كلها منين؟ وفكّوا القيد إزاي؟ وجابوا اللعيبة دول إزاي؟»، قبل أن يدخل النادي مجدداً في دوامة انتقادات مع أي تعثر جديد.

وأوضح أن ما يمر به الزمالك من «موجات ارتفاع وانخفاض» يعود بشكل أساسي إلى عدم الاستقرار المالي، رغم أن المجلس نجح منذ توليه المسؤولية في توفير أكثر من 2.5 مليار جنيه، لكن حجم التحديات كان وما زال أعنف بكثير.
وتوقف المندوه أمام سؤال جوهري: الزمالك إلى أين؟ وأجاب بأن النادي بحاجة إلى وحدة كاملة بين كل عناصره؛ الجماهير، أعضاء الجمعية العمومية، اللاعبين، الرموز، ومجلس الإدارة نفسه. وشدد على أن الاستقرار هو طوق النجاة الوحيد للنادي في هذه المرحلة.
مشروعات استثمارية لحل مشكلة الأبيض
أما عن مستقبل النادي وخطط الخروج من الأزمة، فقد كشف عن تحركات واقعية لزيادة موارد الزمالك عبر مشروعات استثمارية، خاصة ما يتعلق بالنماذج العقارية على غرار ما تقوم به أندية أخرى، معتبراً أن هذا هو الحل الوحيد لتحقيق انضباط مالي دائم.

وأشار المندوه إلى أن إدارة الزمالك تحتاج إلى مزيد من السرية في العمل لحماية ما وصفه بـ «الشمعة» التي يجب الحفاظ على نورها.
واعترف بأن الخلافات داخل المجلس قد تحدث، وربما تكون أحياناً صحية، لكنه أكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تلاحماً أكبر وإنكاراً للذات.
واختتم حديثه برسالة تفاؤل، قائلاً إن هناك ملفات مبشرة لم يُعلن عنها بعد، ومع الكشف عنها سيشعر الجمهور بقيمة المجهود المبذول في الفترة الماضية، مؤكداً أن المجلس لن ينجح وحده دون دعم جماهير الزمالك وكل عناصر المنظومة.
