لم يكن يحلم بالكثير، كل ما أراده بيتًا مليئًا بالأطفال، ضحكات تملأ الغرف، وأبناء يحملون اسمه، تزوج منذ أكثر من عقد، وانتظر طويلًا حتى جاء طفله الوحيد، الذي صار عالمه كله، كان يراه نعمة، لكنه لم يستطع أن يمنع داخله حلمًا قديمًا: أن يكون أبًا لعائلة كبيرة.
سنوات من الانتظار بلا أمل جديد
مرت السنوات، والطفل يكبر وحيدًا، حاول الزوجان مرارًا الإنجاب من جديد، طرقا أبواب الأطباء وانتظرا الأمل، لكن القدر لم يمنحهما سوى هذا الابن، ورغم أن التقارير الطبية وسابقة الإنجاب كانتا تؤكدان قدرتهما، فإن المشيئة الإلهية كانت لها كلمة أخرى.
زيجات سرية هربًا من الحقيقة
لم يحتمل الزوج الانتظار، ومع همسات من المحيطين به تشكك في قدرة زوجته على الإنجاب، بدأ صراعه مع القدر، قرر أن يتزوج سرًا دون أن يخبرها، أملًا في تحقيق حلم الأبناء من امرأة أخرى، مرت سنوات، ثم تزوج مرة ثالثة، وكأن الحل في تكرار المحاولة لا في تقبل الواقع، لكن الأطفال لم يأتوا.
صدمة الاكتشاف وانهيار الثقة
كانت الزوجة الأولى تعيش حياتها دون أن تعلم ما يجري في الخفاء، حتى جاء الاكتشاف مصادفة، لم تكن الصدمة في الزواج الثاني والثالث فقط، بل في سنوات الصمت والخداع، في لحظة واحدة، انهارت الثقة التي بنيت عبر سنوات طويلة.
من بيت العائلة إلى قاعات المحاكم
لم تبحث عن انتقام، بل اختارت الرحيل بهدوء عبر محكمة الأسرة، طالبة إنهاء العلاقة بعد أن رأت أن مطاردة حلم لم يتحقق أصبحت أهم من الصراحة والاستقرار، حاول الزوج الإصلاح حفاظًا على ابنه الوحيد، لكن القرار كان قد اتخذ، وانتهى الزواج الأول.
نهاية لم يتوقعها أحد
لم تتوقف الخسارة عند ذلك الحد، إذ سلكت الزوجتان الأخريات الطريق نفسه، ليجد الرجل نفسه في النهاية وحيدًا، ثلاث زيجات انتهت، ولا أبناء جدد.
