أكد النائب أحمد محمد حسن عضو مجلس الشيوخ ، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلي القاهرة ولقائه الرئيس عبدالفتاح السيسي وعقد القمة المصرية التركية يأتي في توقيت بالغ الأهمية، مؤكداً أن ذلك يعكس إدراكاً من تركيا للدور المصري المحوري باعتباره فاعلًا رئيسيًا لا يمكن تجاوزه في معادلات استقرار الإقليم، سواء ما يتعلق بالقضة الفلسطينية، والصومال والسودان، بالتوازي مع السعي لتقريب وجهات النظر بشأن الملف الليبي، بما يضمن وحدة الدولة الليبية، ودعم المسار السياسي، ورفض أي ترتيبات من شأنها تهديد الأمن القومي لدول الجوار.
التنسيق بين مصر وتركيا
وأكد عضو الشيوخ ،في تصريحات صحفية له اليوم أن الزيارة تاتي في إطار التنسيق بين مصر وتركيا في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، والعمل علي تعزيز التعاون والإستقرار لافتاً أن العلاقات بين البلدين شهدت تحولًا واضحًا من مرحلة إدارة الخلافات إلى مسار تطبيع براجماتي يقوم على المصالح المشتركة.
وأضاف "عضو الشيوخ" القمة المصرية التركية جاءت لتعزيز التعاون الإقتصادي بين مصر وتركيا وضخ المزيد بين الإستثمارات التركية في مصر .
وأوضح " حسن" ،أن التعاون الاقتصادي يُعد أحد الركائز الأساسية لهذا التقارب، لافتًا إلى أن حركة التبادل التجاري بين مصر وتركيا حافظت على وتيرة مستقرة لتصل إلى نحو 9 مليارات دولار، مع وجود تطلعات حقيقية لرفعها إلى 15 مليار دولار خلال السنوات المقبلة، في إطار استراتيجية تستهدف التكامل الصناعي وتوسيع الاستثمارات المشتركة.
