قال النائب عمر الغنيمي عضو مجلس الشيوخ، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تمثل خطوة نوعية في تاريخ العلاقات المصرية التركية، مشيرًا إلى أن اللقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس إرادة الطرفين في إعادة بناء الثقة وتعزيز أطر التعاون المشترك.
وأوضح الغنيمي، في تصريح صحفي له اليوم. أن الزيارة لا تقتصر على إعادة تطبيع العلاقات، بل تفتح المجال لإنشاء شراكة استراتيجية شاملة تشمل جميع المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يعكس أهمية التنسيق بين قوتين إقليميتين مؤثرتين في ظل التحديات الإقليمية المعقدة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ. إلى أن المنطقة شهدت تصاعدًا في الأزمات الإقليمية خلال السنوات الماضية، بما في ذلك الملف الإيراني، الوضع في سوريا، وملف غزة، فضلًا عن تأثيرات عدم الاستقرار في السودان وليبيا على الأمن القومي العربي.
وأكد عمر الغنيمي. أن التعاون المصري–التركي أصبح ضرورة لحماية الممرات الاستراتيجية مثل البحر الأحمر، باب المندب، خليج عدن، قناة السويس، والبحر المتوسط، لضمان أمن الملاحة الدولية وحماية المصالح الاقتصادية للدول الإقليمية والعالمية.
ولفت نائب الاسكندرية: إلى أن البعد الاقتصادي للزيارة يمثل أحد أهم المحاور، مشيرًا إلى أن تعميق التعاون بين القاهرة وأنقرة يفتح المجال لتعزيز التبادل التجاري، التكامل الصناعي، والاستثمارات المشتركة.
واختتم عمر الغنيمي حديثه بالقول: زيارة الرئيس أردوغان لمصر تمثل فرصة حقيقية لتأسيس شراكة استراتيجية قوية، تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي بين القاهرة وأنقرة، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.
