اقتصاد

رئيس شعبة الأدوات الصحية يكشف تأثير صعود النحاس عالميًا على السوق المحلي

04 فبراير 2026 02:54 م

نورا محمد

فوزي عبد الجليل، رئيس شعبة الأدوات الصحية بغرفة القاهرة التجارية

أكد فوزي عبد الجليل، رئيس شعبة الأدوات الصحية بغرفة القاهرة التجارية، أن صناعة الأدوات الصحية من أكثر القطاعات تأثرًا بتحركات أسعار النحاس، نظرًا لاعتمادها الكبير عليه كمكون أساسي في عمليات التصنيع.

 إعادة تدوير النحاس والخردة

وأوضح عبد الجليل في تصريحات خاصة لموقع "بصراحة"، أن خام النحاس يمثل بين 65 و70% من تكلفة منتجات الأدوات الصحية، موضحًا أن تأثير الزيادات الأخيرة على السوق المحلي محدود نسبيًا، نظرًا لاعتماد نحو 80% من المصانع على إعادة تدوير النحاس والخردة، ما يساعد في احتواء ارتفاع الأسعار مقارنة بالأسواق العالمية.

وأشار إلى أن الأسعار شهدت ارتفاعات تراوحت بين 28 و30% خلال الأربعة أشهر الماضية، نتيجة صعود أسعار النحاس عالميًا، حيث بلغ سعر الطن حاليًا 13,478 دولارًا، بزيادة نسبتها 4.55%، ما رفع تكلفة التصنيع وأثر على الأسعار المتداولة محليًا.

 المصانع تعتمد بنسبه 80%؜ علي إعاده تدوير النحاس

وأضاف أن المصانع تعتمد بنسبه 80%؜ علي إعاده تدوير النحاس والخردة لتقليل الضغوط الناتجة عن ارتفاع الأسعار، وهو ما ساعد في احتواء الزيادات مقارنة بالأسواق الخارجية.


وبشأن البدائل، أوضح أن هناك بدائل تستخدم في بعض المنتجات، مثل البلاستيك عالي المتانة، إلى جانب الحديد والإستانلس ستيل، إلا أن هذه الخامات يتم استيرادها من الخارج نظرًا لاحتياج تصنيعها إلى تقنيات حديثة وتكلفة إنتاج مرتفعة.

إلا أن هذا الاتجاه يواجه تحديات فنية، بسبب الحاجة إلى تكنولوجيا ومعدات إنتاج متطورة لا تتوافر بشكل كامل داخل السوق المحلي، ما يستلزم استيراد خطوط إنتاج أو الاستثمار في تطوير البنية الصناعية.

استقرار نسبي للأسعار خلال هذه الفترة

وفيما يتعلق بحركة السوق، لفت إلى أن الطلب على الأدوات الصحية لا يشهد عادة طفرة خلال شهر رمضان، بخلاف السلع الغذائية، وهو ما قد يساهم في استقرار نسبي للأسعار خلال هذه الفترة.

لكنه نبه إلى أن أي موجة صعود جديدة في أسعار النحاس عالميًا قد تدفع المصانع إلى إعادة تسعير منتجاتها بعد انتهاء الشهر.

وعلى صعيد التصدير، أشار إلى أن عددًا من المصانع اتجه خلال الفترة الأخيرة لزيادة صادراته إلى أسواق عربية وأفريقية، مع الحفاظ على احتياجات السوق المحلي، مؤكدًا أن دخول استثمارات أجنبية من الصين وتركيا وأوروبا عزز الطاقة الإنتاجية وساعد في رفع تنافسية المنتج المصري