أعربت الطالبة الإندونيسية ييلي بوترياتي، خريجة جامعة الأزهر الشريف، عن سعادتها البالغة بما شهدته خلال زيارتها لمدينة طنطا، وحرصها على زيارة مسجد السيد البدوي، مشيدة بما لمسته من روحانية وحفاوة استقبال من أهالي المدينة.
جاء ذلك خلال تكريمها تقديرًا لما عبّرت عنه من مشاعر حب وامتنان لمصر وجامعة الأزهر الشريف، ودورهما في نشر العلم وبناء أجيال من الطلاب من مختلف دول العالم، حيث أكدت أن الدراسة في الأزهر كانت حلمًا يراودها منذ الصغر.
وخلال حديثها لـ«موقع بصراحة الإخباري»، أوضحت ييلي أن مصر بلد جميل يتمتع بتاريخ عريق وشعب عظيم، مشيرة إلى أن معرفتها الأولى بمصر جاءت من خلال مسلسل «يوسف الصديق»، الذي جذبها للتعرف على الحضارة المصرية وما تحمله من قيم وثقافة ممتدة عبر العصور.
وأضافت أنها كانت تتمنى مقابلة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، معتبرة ذلك من أهم أحلامها، مؤكدة أن الأزهر الشريف يمثل منارة علمية كبرى للعالم الإسلامي.
وأشارت الطالبة الإندونيسية إلى زيارتها لمسجد السيد البدوي بطنطا، ولاحظت التوافد الكبير من الزائرين على الضريح، موضحة أن ذلك يعكس حب المصريين لأولياء الله والصالحين، معربة عن سعادتها الكبيرة بزيارة طنطا وبالتكريم الذي حظيت به من أهلها.
من جانبه، أكد الدكتور طارق المحمدي، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة السلام مصر، أن تكريم الطالبة ييلي يأتي تقديرًا لما عبّرت عنه من مشاعر صادقة تجاه مصر والأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن حديثها عكس حبًا حقيقيًا لمصر وشعبها.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التعليم خلال الفترة الحالية، وتسعى إلى تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي، من خلال منظومة متكاملة لرعاية وخدمة الطلاب الوافدين، الذين يبلغ عددهم حاليًا نحو 198 ألف طالب من 119 دولة، وذلك في إطار دعم القوة الناعمة المصرية وتعزيز الروابط الثقافية والعلمية مع مختلف دول العالم.
