أمرت نيابة قسم باب شرقي بالإسكندرية بحبس المتهم في واقعة مقتل سيدة والعثور على جثمانها داخل حقيبة سفر بمنطقة الأزاريطة بوسط المدينة، كما قررت ندب مصلحة الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان الصفة التشريحية وسبب الوفاة، وكشف ملابسات ودوافع الجريمة كاملة، وذلك في ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات من تفاصيل جديدة وصادمة بشأن الواقعة وهوية المتهم.
الاجهزة الامنية تقلت إخطارا
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت إخطارًا من قسم شرطة باب شرقي يفيد بالعثور على حقيبة سفر بداخلها جثة سيدة، وبالانتقال والفحص تبين أن الجثة في حالة تحلل، وبها آثار طعنات متعددة في مناطق متفرقة من أنحاء الجسد.
تحقيقات النيابة
وكشفت التحقيقات أن المتهم، المقيم بمحافظة سوهاج، استدرج المجني عليها إلى شقة كان قد استأجرها بمنطقة ميامي بشارع خالد بن الوليد شرق الإسكندرية، مستغلًا ظروفها الاجتماعية، حيث تبين أن المجني عليها كانت تعاني من إعاقة ذهنية سهّلت عملية استدراجها.
المتهم اعتدى على المجني عليها داخل الشقة
وأوضحت التحقيقات أن المتهم اعتدى على المجني عليها داخل الشقة مستخدمًا سلاحًا أبيض، ووجّه لها عدة طعنات في مناطق متفرقة من الجسد، ما أدى إلى وفاتها في الحال، عقب نشوب خلاف بينهما.
ارتكاب الجريمة على تقطيع الجثمان لتسهيل وضعه داخل حقيبة
وبحسب تحريات أجهزة الأمن، أقدم المتهم عقب ارتكاب الجريمة على تقطيع الجثمان لتسهيل وضعه داخل حقيبة سفر، ثم غادر الشقة حاملًا الحقيبة، واستقل سيارة أجرة “تاكسي” متجهًا إلى منطقة الأزاريطة، حيث تخلص من الجثمان على الشاطئ، بعد أن استولى على جميع المتعلقات الشخصية التي كانت بحوزة المجني عليها.
واعترف المتهم خلال التحقيقات بإقامته علاقة غير شرعية مع المجني عليها، واستيلائه على مبلغ مالي قدره 8 آلاف جنيه وهاتفها المحمول، بزعم رغبته في الزواج منها، إلا أن خلافًا نشب بينهما انتهى بوفاتها. كما أقر باستغلال طبيعة عمله كجزار في تقطيع الجثمان لإخفاء معالم الجريمة، والتخلص منه على الشاطئ عقب صلاة الجمعة.
وأسفرت جهود البحث والتحري عن تحديد مكان اختباء المتهم، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه بمحافظة القاهرة، وتم اقتياده إلى جهة التحقيق المختصة، التي قررت حبسه على ذمة القضية، مع استكمال التحقيقات واستدعاء الشهود، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
