أخبار

بمشاركة دولية واسعة في الورشة التعريفية

د.منال عوض تفتتح الورشة التعريفية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)

02 فبراير 2026 02:15 م

شيماء أحمد متولي

 الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة

افتتحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، أعمال الورشة التعريفية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، والتي تنظمها وزارة البيئة من خلال مشروع إعداد الخطة الوطنية للتكيف في مصر، بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وصندوق المناخ الأخضر (GCF).


وشهدت الورشة حضور السيد بارت فاندير هيرك، الممثل المشارك للفريق العامل الثاني بالهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، والسيدة تشيتوسى نوجوتشى، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية، والعلماء، والخبراء، وممثلي الوزارات والهيئات المعنية.

 

العلم في صميم دعم صُنّاع القرار

أكدت الدكتورة منال عوض في كلمتها أن استضافة مصر لهذا الحدث التعريفي تعكس إيمانها العميق بدور العلم في دعم عملية صنع القرار، وأهمية الربط بين البحث العلمي والسياسات العامة، مشددة على ضرورة أن يكون للعلماء من الدول النامية دور فاعل في إنتاج المعرفة المناخية العالمية، وليس الاكتفاء بتلقيها أو تطبيقها فقط.

تعزيز مشاركة العلماء من الدول النامية

وأوضحت وزيرة التنمية المحلية أن مصر تولي أهمية كبيرة لتعزيز مشاركة العلماء من المنطقة العربية وإفريقيا والدول النامية في أعمال الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، سواء كمؤلفين أو مراجعين، بما يسهم في إثراء المخرجات العلمية وجعلها أكثر ارتباطًا بالسياقات الوطنية والإقليمية، ويساعد في تقليص الفجوة المعرفية بين الدول من حيث توافر البيانات والقدرات البحثية.

بناء الكوادر العلمية في إطار الخطة الوطنية للتكيف

أكدت الدكتورة منال عوض أن مصر، في إطار خطتها الوطنية للتكيف، تركز على بناء الكوادر العلمية، وإتاحة البحث العلمي في مجالات تغير المناخ، وفتح مجالات جديدة للبحث العلمي تدعم تنفيذ هذه الخطة، موضحة أن البحث العلمي والتكنولوجيا يمثلان محورًا أساسيًا في جهود الدولة المناخية، انطلاقًا من الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 ورؤية مصر 2030.

البحث العلمي أساس العمل المناخي

وأشارت وزيرة البيئة إلى أن البحث العلمي والتكنولوجيا يشكلان الأساس لكافة مسارات العمل المناخي، من خفض الانبعاثات إلى التكيف وبناء القدرة على الصمود، وصولًا إلى التحول العادل نحو اقتصاد منخفض الكربون، مؤكدة أن تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تمثل المرجعية العلمية الأكثر مصداقية وشمولًا في تقييم حالة النظام المناخي عالميًا.

آفاق مستقبلية لتوسيع المشاركة العلمية

وأعربت الدكتورة منال عوض عن تطلعها لأن تمثل هذه الورشة خطوة مهمة نحو توسيع قاعدة المشاركة العلمية من المنطقة العربية وإفريقيا، وترسيخ دور العلم والتكنولوجيا في بناء مستقبل أكثر استدامة وعدالة، من خلال تطبيقات عملية في مجالات الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وإدارة المياه، والزراعة الذكية مناخيًا، والنقل المستدام، والاقتصاد الدائري.

عرض دولي لتقارير IPCC حول المدن والتكيف

من جانبه، أعرب السيد بارت فاندير هيرك عن سعادته بالمشاركة في عرض الإنجازات والتطورات الخاصة بتقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، لاسيما تلك المتعلقة بتأثير التغيرات المناخية على المدن، مثل ارتفاع درجات الحرارة، والفيضانات، والعواصف الرملية، وآليات التكيف المختلفة، مشيرًا إلى أن إصدار هذه التقارير من المقرر أن يتم في مارس 2027.

دعم أممي لجهود التكيف في مصر

وفي السياق ذاته، أعربت السيدة تشيتوسى نوجوتشى، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن تقديرها لجهود وزارة البيئة في مجال التغيرات المناخية، خاصة في ملف التكيف، مؤكدة أهمية وضع سياسات فعالة للتصدي لمخاطر التغيرات المناخية، وتوجيه الدعم والتمويل للقطاعات والمناطق الأكثر هشاشة، مشيرة إلى تنفيذ مشروعات لدعم مناطق دلتا النيل وسواحل البحر المتوسط، والاستعداد لدعم محافظة دمياط بتمويل من الصندوق الفرنسي.