أخبار

في إطار توجيهات القيادة السياسية

نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية لاستقبال جرحى غزة

02 فبراير 2026 09:40 ص

شيماء أحمد متولي

جانب من الاجتماع

في إطار توجيهات القيادة السياسية، ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اجتماع اللجنة التنسيقية المعنية باستقبال المرضى والجرحى الوافدين من قطاع غزة.


وشهد الاجتماع حضور الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بمشاركة ممثلي الوزارات والجهات المعنية والهلال الأحمر المصري، وذلك بمقر وزارة الصحة والسكان بالعاصمة الإدارية الجديدة.

تفعيل الخطة القومية للخدمات الصحية الطارئة
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع يأتي في إطار تفعيل الخطة القومية للخدمات الصحية الطارئة ورفع درجة الاستعداد في جميع منشآت الرعاية الصحية، بالتزامن مع فتح معبر رفح من الجانب الآخر لاستقبال المرضى والجرحى وعودة من تم شفاؤهم، بما يضمن الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تطورات صحية أو إنسانية طارئة.

جاهزية تشغيلية شاملة وتوسعة الخدمات
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الخطة – في إصدارها الثالث – تعتمد على جاهزية تشغيلية شاملة، تشمل مشاركة نحو 150 مستشفى على مستوى الجمهورية، مع إمكانية التوسع حسب تطورات الموقف، وتوفير مختلف الخدمات الطبية والعلاجية والجراحية للحالات الوافدة، بالإضافة إلى تجهيز ما بين 250 و300 سيارة إسعاف عالية التجهيز.

كوادر طبية مدربة وفِرَق انتشار سريع
وأضاف أن الخطة تتضمن توفير كوادر بشرية مدربة تشمل نحو 12 ألف طبيب في مختلف التخصصات الحرجة، وأكثر من 18 ألف ممرض وممرضة، إلى جانب 30 فريق انتشار سريع تابعين للإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة، يتم تحريكهم خلال ساعات وفق متطلبات التدخل السريع وإدارة الأزمات.

 

غرفة تحكم مركزية وتنسيق ميداني سريع
وأكد «عبدالغفار» تشغيل غرفة تحكم مركزية بديوان عام الوزارة تعمل على مدار 24 ساعة، مرتبطة بـ27 غرفة طوارئ في مديريات الشؤون الصحية، وأكثر من 90 نقطة طبية ومستشفى طوارئ، لضمان سرعة الاستجابة ودقة التنسيق واتخاذ القرار في التوقيت المناسب.

مطابقة المعايير الدولية وتجاوز الحد الأدنى

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الخطة القومية للخدمات الصحية الطارئة تتسق مع المعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية والمعايير الإنسانية الدولية (Sphere)، سواء في الطاقة الاستيعابية للمستشفيات أو نسب أسرّة الرعاية الحرجة أو جاهزية الكوادر والإمدادات، بل تتجاوز في بعض المؤشرات الحد الأدنى العالمي، ما يعكس قدرة المنظومة الصحية المصرية على الاستجابة للأزمات الإنسانية الكبرى وفق أفضل الممارسات الدولية.

 

تنسيق ميداني مع الإسعاف والهلال الأحمر

وتناول الاجتماع آليات التنسيق الميداني بين هيئة الإسعاف المصرية والهلال الأحمر المصري، باعتباره الشريك الإنساني الوطني، خاصة في تنظيم استقبال المرضى والجرحى ومرافقيهم عبر معبر رفح، وتقديم الدعم الإنساني والإغاثي، وتنظيم الانتقالات، وتوفير أماكن إقامة آمنة، بالتكامل مع فرق وزارة الصحة في تقديم الرعاية الصحية الشاملة.

تأمين مخزون استراتيجي وتغطية نقل الدم

وفيما يخص الإمدادات، أكد المتحدث الرسمي تأمين مخزون استراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية، بتنسيق كامل مع بنك الدم القومي، بما يتيح تغطية ما يصل إلى ألف عملية نقل دم يوميًا في حالات الطوارئ.

رفع الاستعداد قرب معبر رفح

ولفت «عبدالغفار» إلى توجيه وزير الصحة بضرورة رفع درجة الاستعداد في المستشفيات المحيطة والأقرب إلى معبر رفح، وتوفير وسائل الانتقال المناسبة للمرضى ومرافقيهم، مشددًا على أهمية التكامل بين مختلف الجهات والعمل كمنظومة واحدة لضمان تقديم رعاية طبية وإنسانية متكاملة.

حضور قيادات الصحة والجهات المعنية
حضر الاجتماع الدكتور محمد الطيب والدكتور عمرو قنديل نائبا وزير الصحة والسكان، والدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية، والدكتور عمرو رشيد رئيس هيئة الإسعاف المصرية، والدكتور عمر شريف عمر أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، إلى جانب قيادات الوزارة وممثلي وزارات التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية والتعليم العالي والبحث العلمي والإسكان والشباب والرياضة، وهيئة الرعاية الصحية والهلال الأحمر المصري.

 

تأكيد على أولوية صحة الإنسان والدور الإنساني لمصر

وأكدت وزارة الصحة والسكان أن صحة الإنسان تظل في مقدمة أولويات الدولة المصرية، وأن ما يتم تنفيذه يعكس نموذجًا متكاملًا للتنسيق بين كافة أجهزة الدولة، بما يجسد الدور الإنساني والمسؤول الذي تضطلع به مصر على المستوى الإقليمي والدولي.