أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، القرار رقم 267 لسنة 2026، الذي يفتح لأول مرة المسار الجامعي الكامل لخريجي التعليم التكنولوجي حتى الدكتوراه المهنية.
قرار حكومي يفتح باب المسار الجامعي حتي « الدكتوراه المهني » لخريجي التعليم التكنولوجي
القرار ينهي العزلة التاريخية بين التعليم الفني والجامعات، ويتيح للبكالوريوس المهني والماجستير المهني والدكتوراه المهنية الفرصة للانتقال إلى المسار الأكاديمي البحثي وفق ضوابط محددة، ما يضمن تكاملًا بين المعرفة النظرية والخبرة العملية.
في خطوة تعكس تحوّلًا جذريًا في فلسفة الدولة تجاه التعليم الفني والتكنولوجي، أصدر الدكتور مصطفى مدبولي القرار رقم 267 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات، ليفتح لأول مرة المسار الكامل للدرجات العلمية المهنية حتى الدكتوراه المهنية.
ويُنهي القرار العزلة التاريخية التي كانت تواجه خريجي التعليم الفني، ويقر استحداث درجات: البكالوريوس المهني، الماجستير المهني، والدكتوراه المهنية، مع إتاحة الانتقال من المسار المهني إلى المسار الأكاديمي البحثي وفق ضوابط محددة، بما يضمن تكامل المعرفة النظرية مع التطبيق العملي.
ويأتي هذا التعديل كخطوة حاسمة لإنهاء ما كان يعرف بـ" الطريق المسدود " لخريجي التعليم الفني، مؤكدًا أن المسار المهني أصبح طريقًا مشروعًا للترقي العلمي، ولا يقل مكانة عن المسار الأكاديمي التقليدي.
ويعكس القرار احتياجات الدولة في مرحلة التوسع الصناعي والتكنولوجي، مستهدفًا تخريج كوادر تمتلك المهارة والخبرة العملية مدعومة بأعلى درجات التأهيل العلمي، لتصبح قادرة على قيادة التطوير وحل مشكلات الإنتاج من قلب مواقع العمل.
كما يبعث القرار برسالة طمأنة قوية للطلاب وأولياء الأمور بأن التعليم التكنولوجي أصبح مسارًا وطنيًا معترفًا به رسميًا، ومستقبله مفتوح حتى أعلى درجات الطموح العلمي والمهني.
