سادت حالة من الحزن الشديد على أرجاء قرية "كفر الشيخ شحاتة" بمركز تلا في محافظة المنوفية، التي استيقظت على نبأ مفجع بوفاة ابنتها الشابة أمل علي الحنفي والتى كانت تبلغ من العمر 19 عاماً.
رحيل "أمل" لم يكن عادياً، بل جاء كصدمة هزت الوجدان، بعد أن تحولت أحلامها كعروس لم يمضِ على زفافها سوى 6 أشهر إلى مشهد وداع مهيب.
بدأت القصة قبل نحو شهر، عندما خضعت “أمل” لعملية جراحية بسيطة، وخرجت منها بحالة مستقرة لتمارس حياتها الطبيعية وسط عائلتها، إلا أن القدر كان يخبئ فصلاً حزيناً؛ فقبل 8 أيام، تعرضت "أمل" لانتكاسة صحية مفاجئة سقطت على إثرها مغشياً عليها داخل منزلها.
ونُقلت الفقيدة على الفور إلى مستشفى تلا المركزي، حيث تم وضعها بغرفة العناية المركزة، ورغم محاولات الأطباء الحثيثة لإنقاذها على مدار أسبوع كامل، إلا أن حالتها لم تستجب للعلاج، لتلفظ أنفاسها الأخيرة مساء أمس.
يقول عادل عبد العزيز، عم الفقيدة، بكلمات تملؤها الحسرة "كانت أمل تعيش حياة زوجية مستقرة وسعيدة، ولم تكن تعاني من أزمات سابقة، أجرت الجراحة وعادت لبيتها، لكن فجأة تدهور كل شيء، رحلت وتركت خلفها صدمة لا توصف".
أجمع أهالي القرية وجيران "أمل" على حسن خلقها وسيرتها العطرة، مؤكدين أنها كانت نموذجاً للالتزام والطيبة، وهو ما فسر المشهد المهيب للجنازة التي وصفها البعض بأنها "غير مسبوقة"، حيث شارك المئات في تشييع جثمانها عقب صلاة العشاء بمقابر القرية، وسط دموع لم تجف ودعوات بأن يتقبلها الله "عروساً في الجنة".
