أخبار

رغم التحديات..قافلة «زاد العزة» الـ127 تدخل غزة محمّلة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية

29 يناير 2026 09:07 ص

شيماء أحمد متولي

قافلة «زاد العزة» الـ127

دخلت قافلة المساعدات الإنسانية رقم 127، ضمن مبادرة «زاد العزة من مصر إلى غزة»، صباح اليوم الخميس، إلى الأراضي الفلسطينية بقطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع.

وأوضح مصدر مسؤول بميناء رفح البري أن القافلة تضم آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية، التي شملت السلال والمواد الغذائية، خاصة الخضروات، إلى جانب المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية ومستلزمات العناية الشخصية. 

كما تضمنت القافلة مواد بترولية مختلفة، من بينها البنزين والغاز الطبيعي والسولار، فضلًا عن المواد الإيوائية مثل الخيام والأغطية والملابس الشتوية.

وأشار المصدر إلى أن الهلال الأحمر المصري يواصل القيام بدوره كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023، مؤكدًا أن ميناء رفح البري لم يُغلق بشكل كامل خلال تلك الفترة، ويعمل في حالة تأهب دائم من خلال مراكزه اللوجستية، بدعم جهود أكثر من 35 ألف متطوع.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيته. 

كما شنت قوات الاحتلال قصفًا جويًا عنيفًا في 18 مارس 2025، أعادت خلاله التوغل بريًا في مناطق متفرقة من القطاع كانت قد انسحبت منها سابقًا.

ومنعت سلطات الاحتلال، في تلك الفترة، دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين دمرت منازلهم جراء الحرب، كما رفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وبدء عمليات إعادة الإعمار. 

وتم لاحقًا استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على هذه الآلية لمخالفتها القواعد الدولية المعمول بها.

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن «هدنة مؤقتة» لمدة 10 ساعات، يوم الأحد 27 يوليو 2025، علق خلالها عملياته العسكرية في بعض مناطق القطاع، للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وتواصلت جهود الوسطاء، مصر وقطر والولايات المتحدة، من أجل التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين، إلى أن أُعلن فجر 9 أكتوبر 2025 عن التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك خلال اجتماع عُقد في شرم الشيخ بوساطة مصرية-أمريكية-قطرية وبجهود تركية.