أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن الدواجن كل يوم بسعر، وهي سلعة شديدة المرونة، والسبب في ذلك أن 90% من الدواجن المتداولة في الأسواق تكون حية ولا يستطيع أي مربٍ أن يترك الدواجن في المزرعة لفترات طويلة أكثر من عمرها الطبيعي.
وقال نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة “صدى البلد”، تقديم الإعلاميين أحمد دياب وعبيدة أمير، إن أسعار الدواجن ارتفعت مع أعياد الميلاد ووصلت في المزرعة لـ 78 جنيها للكيلو، ولكن بعد 10 يناير انخفضت لـ 70 جنيها.
وأضاف أن صناعة الدواجن تريد الاستقرار، وأن مصر قبل عام 2006 لم تستورد دجاجة واحدة لمدة 20 عامًا، وأن الحكومة في هذا التوقيت عملت من أجل عدم استيراد بيض ودواجن.
وشدد ثروت الزيني على أن استمرار استيراد الدواجن يسبب ضررًا بالغًا بالصناعة الوطنية والمربين، خاصة أن الهدف من فتح باب الاستيراد قد انتهى، وهو تحقيق التوازن السعري، مشيرًا إلى أن الدواجن المجمدة أصبحت أغلى من الطازجة بنسبة 25%.
وأوضح نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن: "مصر لديها اكتفاء ذاتي من الدواجن، إلى جانب وجود فائض يسمح بالتصدير، والسؤال الآن: لماذا نستورد؟ وما المنطق في ذلك؟ الإجابة أنه لا معنى ولا منطق ولا مجال لاستمرار استيراد الدواجن في الوقت الحالي".
وذكر ثروت الزيني أن ارتفاع أسعار الدواجن في الفترة الماضية كان له أسباب تتعلق بسعر الصرف وبعض المشكلات الهيكلية في القطاع، موضحًا أنه تم حل هذه المشكلات حاليًا، وأن الأوضاع باتت مستقرة.
وتابع: "الآن الصناعة ضخمة ولدينا فائض وزيادة كبيرة في الإنتاج، كما أن مؤشرات عام 2026 تعكس وجود زيادة في إنتاج الجدود والأمهات، ومن ثم ما هو المنطق في استمرار الاستيراد بلا جمارك أو رسوم حمائية".
وعن الأسعار في رمضان، علق ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، قائلاً: “الأسعار مستقرة ولن تشهد زيادات إلا تحركا بسيطا مع زيادة الطلب في فترة الإقبال على شهر رمضان، ولن تصل لأسعار عالية، والكتكوت سعره الآن 10-12 جنيها”.
