أكد الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، أن ملف الأدوية البيطرية في مصر يمثل قضية حساسة وأساسية، مشيرًا إلى أن هناك مصانع كبيرة تنتج أدوية عالية الجودة يتم تصديرها إلى إفريقيا والعالم.
مراقبة الادوية البيطرية
وأوضح عوف، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم عبر برنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON، أن المشكلة الرئيسية تكمن في تعدد الجهات المشرفة على قطاع الأدوية البيطرية، حيث تختلف جهة تسجيل الدواء عن الجهة المسؤولة عن مراقبة السوق، ما يؤدي إلى ضعف الرقابة وعدم السيطرة الكاملة على تداول الأدوية.
مخاطر الثروة الحيوانية
وأشار إلى أن العديد من المصانع الكبرى اشتكت من تقليد أدويتها بعد نزولها الأسواق، إذ يتم تصنيعها أحيانًا من مواد ضارة مثل السيراميك، مما يهدد الثروة الحيوانية ويؤثر على صحة الإنسان عند استهلاك اللحوم أو الدواجن.
مصانع غير مرخصة ومواد خام مهربة
وأضاف أن التقليد يشمل مضادات حيوية ومسكنات، ويحدث نتيجة تهريب المواد الخام ووجود مصانع غير مرخصة، مشددًا على أن هذا الوضع يمثل خطرًا مباشرًا على الاقتصاد الوطني والصحة العامة.
تنظيم ملف الأدوية البيطرية
وكشف عوف أنه تقدّم بمناشدة لرئاسة الوزراء منذ شهر ونصف لتشكيل لجنة عليا تضم وزارة الصحة ووزارة الزراعة وهيئة التنمية الصناعية ووزارة المالية لتنظيم ملف الأدوية البيطرية من حيث التداول والرقابة، إلا أن الرد من مجلس الوزراء أو الجهات المختصة لم يصل بعد.
واختتم رئيس شعبة الأدوية مطالبًا بـ وضع ضوابط صارمة لسوق الأدوية البيطرية لحماية الثروة الحيوانية وصحة المواطن المصري، مؤكدًا أن ضعف الرقابة يؤدي إلى أضرار مباشرة على البشر والحيوانات على حد سواء.
