أكد النائب محمد نوح، عضو مجلس الشيوخ، أن تدشين كيان «إشارة سلام» للصم وضعاف السمع، كعضو بالجمعية العمومية للاتحاد المصري للكيانات الشبابية، بالتعاون مع الإدارة المركزية لتنمية الشباب (الإدارة العامة للبرامج والأنشطة الجامعية)، يُعد ترجمة عملية وحقيقية لرؤية القيادة السياسية للجمهورية الجديدة، التي أرسى دعائمها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح «نوح»، في تصريحات له، أن هذه الخطوة تعكس إيمان الدولة المصرية بأهمية دمج وتمكين ذوي الإعاقة، باعتبارهم شركاء أصيلين في عملية التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن الجمهورية الجديدة وضعت حقوق ذوي الهمم في صدارة أولوياتها، ليس كشعارات، بل من خلال سياسات وبرامج ومبادرات ملموسة على أرض الواقع.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا بالغًا بدعم حقوق ذوي الهمم، وتوفير بيئة داعمة تضمن لهم المشاركة الفعالة في الحياة العامة، مؤكدًا أن ما يشهده هذا الملف من تطور غير مسبوق يعكس إرادة سياسية حقيقية لبناء مجتمع أكثر عدالة وتكافؤًا للفرص.
وأضاف أن دعم الكيانات الشبابية المتخصصة، وعلى رأسها الكيانات المعنية بالصم وضعاف السمع، يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز ثقافة الدمج المجتمعي، وترسيخ مبادئ المساواة واحترام التنوع، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
