
في مشهد إنساني يجسد معاني التكافل وسرعة استجابة الدولة لمطالب أبنائها، رسم اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، البسمة على وجه أحد المواطنين من ذوي الهمم، بعدما استقبله في مكتبه واستمع بتأثر شديد لظروفه الصحية والاجتماعية القاسية، ليقرر على الفور تسليمه كرسياً متحركاً "كهربائياً"؛ ليكون عوناً له على تحديات الحركة، ويمُكنه من ممارسة حياته اليومية والاعتماد على نفسه بصورة طبيعية، في خطوة تعكس حرص المحافظة على تخفيف الأعباء عن الفئات الأولى بالرعاية وتوفير "حياة كريمة" لهم.
ولم يكتفِ محافظ أسيوط بتسليم الكرسي فحسب، بل حرص على توجيه رسالة طمأنينة للمواطن ولكافة أهالي المحافظة خلال اللقاء، مؤكداً أن باب مكتبه سيظل مفتوحاً أمام جميع المواطنين دون استثناء أو حواجز للاستماع إلى شكواهم وتلبية مطالبهم، مشدداً على أن ذوي الهمم ليسوا مجرد فئة في المجتمع، بل هم جزء أصيل وغالٍ من نسيج الوطن، ويحظون باهتمام خاص وأولوية قصوى في أجندة عمل المحافظة، التي لا تدخر جهداً في تسخير كافة الإمكانيات لدمجهم وتيسير سبل العيش لهم.
وأشار "أبو النصر" إلى أن هذه الاستجابة العاجلة تأتي تتويجاً للتنسيق المستمر بين الأجهزة التنفيذية ومديرية التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني، لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى المستحقين في كافة القرى والمراكز، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، ومد يد العون والمساعدة للفئات الأكثر احتياجاً لضمان حياة مستقرة وآمنة لهم.

