حذر الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها «شات جي بي تي»، لتشخيص الأمراض أو وصف العلاج، مؤكداً أن أي اعتماد عليها قد يعرض صحة المواطنين لمخاطر جسيمة.
الذكاء الاصطناعي وسيلة مساعدة.. لا بديل عن الطبيب
وأشار عبد الحي، خلال حوار مع الإعلامي أسامة كمال، إلى أن شات جي بي تي يمكن أن يدعم العمل الطبي، لكنه لا يمكن أن يحل محل الخبرة والفحص الإكلينيكي للطبيب المؤهل، مؤكداً أن التشخيص السليم يتطلب مهارات وخبرة لا تعوضها أي تقنية رقمية.
رسالة عاجلة للمواطنين: استشير طبيبك فقط
وجه نقيب الأطباء تحذيراً مباشراً للمواطنين بعدم اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي عند الشعور بأي أعراض مرضية، مؤكداً أن الاستشارة الطبية الآمنة لا تتم إلا عبر الطبيب المختص، وأن الاعتماد على التكنولوجيا وحدها يمثل تهديداً مباشراً للصحة.
أزمة الكوادر الطبية والهجرة: تحديات حقيقية
تطرق عبد الحي إلى تحديات منظومة التدريب الطبي في مصر، موضحاً أن مصر تخرج نحو 12 ألف طبيب سنوياً، بينما تتوافر فرص الدراسات العليا لحوالي 6 آلاف فقط، ما يعيق تطوير الكفاءات ويحفز هجرة الأطباء للخارج، داعياً إلى تحسين الرواتب ورفع كفاءة التعليم والتدريب العملي.
إلزام الجامعات الخاصة بالتدريب العملي
أكد نقيب الأطباء على ضرورة إلزام الجامعات الخاصة بإنشاء مستشفيات جامعية لتدريب الطلاب عملياً منذ السنوات الأولى، وضمان اكتسابهم المهارات الضرورية لممارسة المهنة بأمان وكفاءة، مشدداً على أن الذكاء الاصطناعي يبقى أداة مساعدة فقط ولا يمكن أن يكون بديلاً عن العنصر البشري.
