أكدت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) والشركة المشتركة لمشروع حقل ظهر بشكل قاطع أن ما نشر على أحدي وسائل الأعلام بشأن تأجيل خطط التوسع في حقل ظهر وتجميد حفر بئرين جديدين باستثمارات تقدر بنحو 360 مليون دولار أمريكي، هو حديث عار تمامًا من الصحة ويستند إلى معلومات غير دقيقة.
وتؤكد الشركتان أن هذه الادعاءات لم تصدر مطلقًا عن إيجاس أو عن الشركة المشتركة لمشروع حقل ظهر.
وفيما يتعلق بما أُثير حول وجود خلاف بشأن سعر الغاز في اتفاقية حقل ظهر، أوضح الطرفان أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وأوضح البيان أن جميع التعاقدات والبنود الخاصة بذلك تخضع لأطر وآليات تعاقدية متفق عليها، وذلك في إطار شراكة استراتيجية تحقق المصالح المشتركة، وتراعي الجوانب الاقتصادية والفنية، وتضمن تحقيق توازن عادل بين أطراف العلاقة التعاقدية.
وتؤكد الشركتان أن تداول مثل هذه الشائعات والأخبار الكاذبة يؤثر سلبًا على ثقة المستثمرين وعلى العلاقات مع الشركاء.
كما شددتا على عدم التهاون مطلقًا مع مروجي الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة، وجارٍ حاليًا تقييم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن.
ودعت الشركتان كافة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية الموثوقة الصادرة عن المصادر الرسمية.
