صرح النائب ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن احتفالات عيد الشرطة هذا العام جاءت معبرة عن تقدير الدولة العميق لتضحيات رجال الشرطة ودورهم الوطني في حماية أمن الوطن واستقراره، مؤكداً أن مشاركة وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ووضعه إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الشرطة يحملان دلالات وطنية وإنسانية بالغة الأهمية.
وأوضح الشهابي أن هذه اللفتة الرئاسية تجسد الوفاء لشهداء الشرطة الذين قدموا أرواحهم فداءً لمصر، وتؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين ضحوا من أجل أن يبقى الوطن آمناً ومستقراً، مشيراً إلى أن إحياء ذكرى الشهداء هو رسالة تقدير متجددة لكل رجل شرطة يؤدي واجبه في صمت وشرف.
وأضاف أن عيد الشرطة ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل محطة وطنية لاستحضار تاريخ طويل من البطولات، منذ معركة الإسماعيلية عام 1952، وصولاً إلى الدور البطولي للشرطة المصرية في مواجهة الإرهاب الأسود جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة، دفاعاً عن الدولة ومؤسساتها وحمايةً للمواطنين.
استقرار أمني
وأكد رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن رجال الشرطة تحملوا خلال السنوات الماضية أعباءً جسيمة في ظروف بالغة الصعوبة، وكانوا في الصفوف الأولى لمواجهة التحديات الأمنية، بما تطلبه ذلك من تضحيات جسام، لافتاً إلى أن ما تحقق من استقرار أمني هو ثمرة هذا العطاء المتواصل.
وأشار الشهابي إلى أن حضور الرئيس السيسي احتفالات عيد الشرطة يبعث برسالة دعم قوية لمؤسسة وطنية عريقة، ويعزز الروح المعنوية لرجالها، كما يرسخ مبدأ أن الأمن والاستقرار هما الأساس الذي تبنى عليه جهود التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة.
وشدد على أن وحدة الصف الوطني، والتلاحم بين الشعب ومؤسساته، وفي مقدمتها الشرطة والقوات المسلحة، تمثل الضمانة الحقيقية لعبور التحديات الداخلية والخارجية، مؤكداً أن تكريم الشهداء هو تكريم لقيم التضحية والانتماء التي تحفظ لمصر قوتها وتماسكها.
واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن عيد الشرطة مناسبة لتجديد العهد على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتقدير كل يد تبني وتحمي، داعياً بالرحمة لشهداء الشرطة، وبالتوفيق لرجالها في أداء رسالتهم السامية من أجل أمن مصر واستقرارها.
