أكدت وزارة الصحة والسكان أن الاكتشاف المبكر لمسببات الربو يساهم في تقليل شدة النوبات التنفسية، ويقلل الحاجة لاستخدام كميات كبيرة من الأدوية للسيطرة على الأعراض وأوضحت الوزارة أن بعض المصابين يعانون من أعراض الربو عند التعرض لمحفزات محددة مثل الحيوانات الأليفة وحبوب اللقاح، في حين يحتاج البعض الآخر إلى علاج يومي مستمر لمواجهة الأعراض.
وفي سياق جهود الدولة لتخفيف العبء عن مرضى الصدر، وخاصة مرضى التليفات الرئوية الذين يحتاجون إلى العلاج بالأكسجين في المنزل، أعلن الدكتور وجدي أمين، مدير عام الإدارة العامة للأمراض الصدرية، عن توزيع 433 جهاز مولد أكسجين للمرضى خلال الفترة من مايو حتى ديسمبر 2024، بعد إعداد تقارير طبية دقيقة عن حالتهم الصحية، حرصاً على سلامتهم.
من جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة العوا، المستشار الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للتحرر من التدخين، أن معدلات التدخين في إقليم شرق المتوسط شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، حيث احتلت مصر وعمان والأردن المرتبة الأولى عالمياً في زيادة التدخين وأضافت أن نسبة التدخين بين الشباب في الإقليم بلغت 15% مقارنة بالمعدل العالمي البالغ 13%، مع تسجيل مصر لأعلى نسبة بين البالغين.
وأشارت الوزارة إلى أن التوعية الصحية حول مسببات الربو وأهمية الكشف المبكر تساعد المواطنين على السيطرة على المرض بشكل أفضل، والحد من المضاعفات الخطيرة الناتجة عن النوبات التنفسية الحادة، بالإضافة إلى تشجيع الاقلاع عن التدخين للوقاية من الأمراض الصدرية المزمنة.
تؤكد وزارة الصحة والسكان أن الاستمرار في مبادرات الدعم الطبي والتوعية الصحية يساهم في رفع مستوى الرعاية الصحية للمواطنين، ويعزز قدرة المرضى على التعامل مع أمراض الصدر المزمنة، بما يخفف الأعباء الصحية والنفسية ويقلل من مخاطر التعرض للنوبات الحادة.
