نجح الدولي المصري عمر مرموش في خطف الأضواء وقيادة مانشستر سيتي لتحقيق فوز مهم على حساب وولفرهامبتون، بنتيجة هدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم على ملعب الاتحاد، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليج”.
بداية نارية لمرموش
ودخل مانشستر سيتي اللقاء بقوة منذ الدقائق الأولى، ولم ينتظر طويلًا لافتتاح التسجيل، حيث تمكن عمر مرموش من إحراز الهدف الأول مبكرًا في الدقيقة السادسة، بعد مجهود فردي مميز وتسديدة قوية سكنت الشباك، ليمنح فريقه أفضلية سريعة أربكت حسابات الضيوف.
ولم يكتفِ النجم المصري بالهدف، بل واصل ضغطه وتحركاته النشطة على الجبهة الهجومية، وكاد أن يضيف الهدف الثاني له ولفريقه، بعدما أطلق تسديدة قوية ارتطمت بالعارضة، ليؤكد حضوره اللافت وتألقه الواضح طوال فترة مشاركته.

كسر الصيام التهديفي
ويمثل هذا الهدف أهمية خاصة لعمر مرموش، حيث كسر به صيامه التهديفي في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي، واضعًا حدًا لفترة غياب عن التسجيل استمرت قرابة ثمانية أشهر، ليبعث برسالة قوية عن جاهزيته وقدرته على تقديم الإضافة للفريق خلال المرحلة المقبلة.
سيطرة كاملة للسيتي
وفرض مانشستر سيتي هيمنته المطلقة على مجريات اللعب، مستحوذًا على الكرة بنسبة وصلت إلى 64%، مع تنوع واضح في أساليب بناء الهجمات والضغط العالي على دفاعات وولفرهامبتون، ما حدّ من خطورة الضيوف وأفقدهم القدرة على صناعة فرص حقيقية.
وواصل السيتي محاولاته الهجومية حتى نجح في تعزيز تقدمه قبل نهاية الشوط الأول، حين سجل أنطوان سيمنيو الهدف الثاني في الدقيقة 45+2، مستفيدًا من ارتداد الكرة من العارضة بعد تسديدة قوية، ليُنهي أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بثنائية نظيفة.

أرقام تؤكد التفوق
وعكست الأرقام التفوق الواضح لمانشستر سيتي، حيث بلغ إجمالي التسديدات 11 محاولة، منها 4 تسديدات على المرمى، مقابل محاولات محدودة لوولفرهامبتون، الذي اكتفى بالتأمين الدفاعي في أغلب فترات اللقاء.
تبديل مرموش واستمرار السيطرة
وفي الشوط الثاني، واصل السيتي سيطرته على نسق المباراة، قبل أن يُجري المدرب بيب جوارديولا تغييرًا بخروج عمر مرموش في الدقيقة 79 وسط تحية جماهيرية، بعد الأداء المميز الذي قدمه وساهم به بشكل مباشر في حسم نتيجة اللقاء.
فوز يعيد الثقة
ويُعد هذا الانتصار دفعة قوية لمانشستر سيتي ولاعبيه، خاصة بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أثرت على مسيرة الفريق مؤخرًا سواء في الدوري الإنجليزي أو دوري أبطال أوروبا، ليعود الفريق السماوي إلى طريق الانتصارات ويستعيد جزءًا كبيرًا من ثقته قبل الاستحقاقات المقبلة
