أكد المهندس عبد الله الطويل، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد وسكرتير مساعد الحزب سابقًا، أن تجديد ترشح الدكتور هاني سري الدين لرئاسة حزب الوفد أعاد الأمل في استعادة الحزب لمكانته التاريخية، وبعث روح الشباب والحيوية في صفوفه، مشيرًا إلى أن الوفديين اليوم أمام لحظة فارقة تتطلب إحياء ثوابت الحزب ورفع رايته الوطنية.
وقال الطويل في بيان له ،إن حزب الوفد كان ولا يزال يمثل مدرسة وطنية ليبرالية دستورية تؤمن بالدولة المدنية والعدالة الاجتماعية والحريات العامة، مؤكدًا أن هذه المبادئ يجب أن تكون المعيار الحاكم لتقييم أداء الحزب وقياداته خلال المرحلة المقبلة.
عودة الوفد إلى الساحة السياسية
وأوضح عضو الهيئة العليا أنه انخرط في العمل الحزبي منذ عودة الوفد إلى الساحة السياسية في ثمانينيات القرن الماضي، وكان إيمانه راسخًا بأهمية وجود حزب معارض قوي وفاعل باعتباره خدمة عامة تصب في مصلحة الوطن، خاصة في ظل واقع سياسي ما زال يُدار بعقلية الحزب الواحد.
وأشار الطويل إلى أن المشهد السياسي بعد عام 2011 شهد حالة من الارتباك، مع تداخل العمل العام بالمصالح الخاصة وغياب قواعد الحوكمة، وهو ما انعكس سلبًا على الحياة الحزبية بوجه عام، وعلى حزب الوفد بشكل خاص، فأفقده جزءًا من دوره وتأثيره لدى قطاعات واسعة من المواطنين، لا سيما الأجيال الجديدة.
وأضاف أن انتخابات رئاسة حزب الوفد المقررة في 30 يناير تمثل فرصة حقيقية لتصحيح المسار واستعادة ثقة الشارع، مؤكدًا أن الدكتور هاني سري الدين يقدم نموذجًا لقيادة متزنة تُغلب المصلحة العامة على الخاصة، وتسعى إلى لمّ شمل الوفديين وإعادة الحزب إلى دوره الوطني الطبيعي بمواقف واضحة ومقنعة للرأي العام.
وأكد الطويل دعمه للدكتور هاني سري الدين في انتخابه رئيسًا لحزب الوفد، داعيًا أعضاء الهيئة الوفدية إلى منحه ثقتهم خلال الاستحقاق الانتخابي المقبل، إيمانًا بقدرته على قيادة الحزب في هذه المرحلة الدقيقة.
