في إطار دعم منظومة النقل المستدام، وتعزيز توجه الدولة نحو التحول إلى الاقتصاد الأخضر، أعلنت شركة النصر للسيارات – التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام – عن دخول نموذج الأتوبيس الكهربائي الجديد «نصر EV»، والمقرر إنتاجه قريبًا، مرحلة التشغيل التجريبي لنقل زوار منطقة أهرامات الجيزة، ضمن أسطول شركة أوراسكوم بيراميدز.
ويُعد أتوبيس «نصر EV» من أحدث نماذج وسائل النقل الصديقة للبيئة، إذ يعمل بالطاقة الكهربائية بالكامل دون انبعاثات كربونية، بما يسهم في الحفاظ على البيئة والحد من التلوث، لا سيما في المناطق الأثرية.
كما يتميز الأتوبيس بمستوى عالٍ من الرفاهية والراحة للركاب، إلى جانب تجهيزه بأنظمة أمان ومراقبة متكاملة تشمل كاميرات داخلية وخارجية، بما يضمن تطبيق أعلى معايير السلامة أثناء التشغيل.
مرحلة التشغيل التجريبي
وشهدت مرحلة التشغيل التجريبي تفاعلًا إيجابيًا من السائحين والزوار، الذين أشادوا بجودة الخدمة وهدوء الرحلة، وما توفره من شعور عالٍ بالأمان والراحة، بما يسهم في الارتقاء بتجربة زيارة أحد أهم وأشهر المقاصد السياحية والأثرية في العالم.

نصر سكاي» والميني باص
ومن المقرر أن ينضم أتوبيس «نصر EV» إلى مجموعة المنتجات التي تقدمها الشركة، والتي تشمل الأتوبيس السياحي «نصر سكاي» والميني باص «نصر ستار»، بما يعكس تنوع محفظة منتجات «النصر للسيارات» وتوجهها نحو تلبية احتياجات السوق من وسائل النقل الحديثة والمستدامة، وذلك في أعقاب إعادة إحياء وتشغيل الشركة في أواخر عام 2024، باعتبارها أحد الصروح الوطنية الرائدة في صناعة المركبات.
ويأتي ذلك في إطار استراتيجية وزارة قطاع الأعمال العام الهادفة إلى إحياء الأصول المملوكة للدولة، وتعظيم الاستفادة منها، وزيادة معدلات الإنتاج والتشغيل.
شركة النصر للسيارات
وفي السياق ذاته، أكدت شركة النصر للسيارات أنه يجري حاليًا الانتهاء من تجهيز خطوط إنتاج الأتوبيس الكهربائي، تمهيدًا لبدء الإنتاج وفق أحدث المعايير العالمية للجودة والتكنولوجيا، وبما يدعم خطط التوسع في التصنيع المحلي، وتعميق الصناعة الوطنية، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية.
ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الشركة لتوطين صناعة المركبات، وتعزيز دورها كشركة وطنية رائدة في تصنيع وسائل النقل الحديثة، اتساقًا مع رؤية مصر 2030 وأهداف وزارة قطاع الأعمال العام في التحول إلى الاقتصاد الأخضر، والتوسع في التعاون مع القطاع الخاص، وبما يسهم في تطوير الخدمات السياحية، والحفاظ على البيئة، وإبراز الصورة الحضارية لمصر أمام زائريها من مختلف دول العالم.
