أخبار

83 مؤسسة تعليمية مصرية في تصنيف ويبومتركس العالمي

22 يناير 2026 11:20 ص

رنا خالد العوامى

تصنيف ويبومتركس العالمي

أعلن تصنيف ويبومتركس العالمي نتائج نسخة يناير 2026، والتي أظهرت إدراج 83 مؤسسة تعليمية مصرية، في استمرار لمسار تصاعدي بدأ منذ عام 2022. وبلغ عدد المؤسسات المدرجة 76 في 2022، ثم 78 في 2023، و79 في 2024، وصولًا إلى 81 مؤسسة في نسخة يوليو 2024، قبل أن يرتفع العدد إلى 83 مؤسسة في النسخة الحالية. ويعكس هذا التطور تحسن الأداء الرقمي والبحثي للجامعات المصرية على المستوى الدولي.

التعليم العالي: دعم البحث والتحول الرقمي

وأشاد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالنتائج المحققة، مؤكدًا أن التواجد القوي في تصنيف ويبومتركس يأتي ضمن الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، التي ترتكز على المرجعية الدولية والتخصصات البينية. وأوضح أن الوزارة تواصل دعم البحث العلمي والنشر الدولي، إلى جانب تطوير البنية المعلوماتية بالتعاون مع بنك المعرفة المصري، لترسيخ مكانة مصر كوجهة تعليمية إقليمية ودولية.

10 جامعات مصرية ضمن أفضل ألف جامعة عالميًا

وضمت قائمة أفضل ألف جامعة عالميًا 10 جامعات مصرية، تصدرتها جامعة القاهرة في الترتيب 405 عالميًا. تلتها جامعة الإسكندرية في الترتيب 517، ثم جامعة عين شمس 658، وجامعة المنصورة 662، وجامعة المستقبل 667. كما شملت القائمة الجامعة الأمريكية بالقاهرة 849، وجامعة الزقازيق 867، وجامعة الأزهر 879، وجامعة أسيوط 899، وجامعة بنها 917 عالميًا.

تقدم واسع النطاق لبقية الجامعات

وأظهرت النتائج إدراج عدد كبير من الجامعات المصرية في مراكز متقدمة تلي أفضل ألف جامعة، من بينها جامعات طنطا، والعاصمة، والمنوفية، وكفر الشيخ، والمنيا، وقناة السويس، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، وجنوب الوادي، وبني سويف، والفيوم، وسوهاج، إلى جانب جامعات خاصة وأهلية متعددة. كما شملت القائمة مؤسسات تعليمية أخرى جاءت ضمن أفضل 5000 جامعة عالميًا، ليصل إجمالي المؤسسات المصرية المدرجة إلى 83 مؤسسة من بين نحو 32 ألف مؤسسة حول العالم.

ويبومتركس ومعايير التقييم

وأوضح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن تصنيف ويبومتركس يصدر عن مختبر Cybermetrics Lab التابع للمجلس الأعلى للبحوث العلمية في إسبانيا. ويعتمد على قياس الحضور الرقمي، والتأثير العلمي، والانفتاح البحثي، والتميز الأكاديمي. ويصدر التصنيف مرتين سنويًا في يناير ويوليو، ما يجعله مؤشرًا مهمًا لمتابعة تطور الأداء المؤسسي للجامعات.

بنك المعرفة ودعم التميز

وأشار المتحدث الرسمي إلى الدور المحوري لبنك المعرفة المصري في إتاحة مصادر علمية عالمية وبرامج تدريبية متقدمة للباحثين. وأسهم ذلك في تحسين جودة النشر الدولي، ورفع ترتيب الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية. ويعكس هذا التقدم نجاح جهود التطوير المؤسسي، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم البحث العلمي، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة عالميًا ودعم مسار التنمية المستدامة.