أخبار

إبراهيم المعلم وعماد الدين حسين في زيارة هامة لمستشفى الناس.. المعلم: الفرق الطبية تعامل المرضي بإنسانية.. حسين: نموذج لقدرتنا على تحقيق المعجزات.. أيمن عباس: المصريين الجدعان وقودنا لتحقيق الإنجازات

21 يناير 2026 11:17 م

محمد عبدالوهاب

الزيارة

استقبلت مستشفى الناس الخيري، إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، وعماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، ووكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، في زيارة هامة ضمن سلسلة من الزيارات التي يقوم بها المسئولون والمشاهير ونجوم المجتمع للمستشفى من أجل تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمرضى والمشاركة في التوعية بالتخصصات المختلفة والخدمات الطبية المجانية التي يقدمها الصرح الطبي الكبير.

المهندس أيمن عباس، أمين صندوق مؤسسة الجود الخيرية، ورئيس مجلس أمناء مستشفى الناس، كان في استقبال إبراهيم المعلم، وعماد الدين حسين، خلال الزيارة الهامة، ورافقهما في جولة تفقديه لتقديم تعريف وشرح مفصل لهما عن كل تفاصيل العمل داخل أقسام المستشفى.

إبراهيم المعلم وعماد الدين حسين يتفقدان أقسام مستشفى الناس

تضمنت زيارة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، وبرفقته رئيس تحرير جريدة الشروق، لمستشفى الناس، جولة تفقدا خلالها غرف الأطفال المرضي، وتعرفا على الخدمات الطبية المقدمة للمرضي، كما التقيا بعدد من الأطفال في العيادات الخارجية الذين حضروا مع أولياء أمورهم سواء للمتابعة بعد العملية أو للكشف ضمن الإجراءات الخاصة بتحديد ما يحتاجه كل طفل من إجراءات علاجية أو جراحية حسب كل حالة، كما شملت الجولة تفقد وحدة زراعة الكبد، وكذلك المعروضات في قاعة متحف تاريخ الطب المصري.

خلال الجولة، تعرف المعلم، وحسين، على جميع أقسام المستشفى بما في ذلك الصيدلية وأقسام الأشعة وغرف العمليات والعيادات الخارجية والمطبخ والمغسلة وغيرها من الأقسام بتجهيزاتهم التي تتعلق جميعها بتقديم أفضل خدمة ورعاية للأطفال أثناء رحلة علاجهم داخل المستشفى.

في البداية، رحب أيمن عباس، رئيس مجلس أمناء مستشفى الناس، بضيفيه، قائلًا: «عندنا ضيوف عزيزة علينا جداً النهارده في مستشفى الناس، وعزيزة على أسرة المستشفى جميعاً، وزيارة طال انتظارها من أخوة كبار لي، ومن رواد النشر والصحافة والإعلام، وذوي قيمة كبيرة جداً، وهما الأستاذ إبراهيم المعلم، والأستاذ عماد الدين حسين».

إبراهيم المعلم: مستشفى الناس تعمل بنظام طبي وإداري على أحدث مستوى

بدوره، أشاد إبراهيم المعلم، بمستوي الخدمات الطبية المتكاملة المقدمة في مستشفى الناس والتكنولوجيا المتطورة التي يعتمد عليها الصرح الطبي الكبير، حيث قال: «ما رأيته بنفسي في الواقع هو بالفعل نظام طبي وإداري على أحدث مستوى، وبينما الطبيب المصري معروف في العالم كله بقدرته وتميزه، فالمستشفى هنا صممت نظامًا يستطيع من خلاله الطبيب أن يتفرغ لعمله وأبحاثه ليقدم لنا أفضل ما في علمه وإنسانيته من قدرات في العلاج بكل أنواعه».

وأضاف: «مستشفى الناس بالفعل مُصمم ومُنفذ ومُدار على أحدث الطرق العلمية الطبية في العالم بنفس درجات الكفاءة ونفس درجات الدقة الطبية والتمريضية والخدمات المصاحبة التي تساعد على تمام الشفاء، وبجانب هذا لمست معاملة الفرق الطبية والعاملين بالمستشفى للمرضى وأهلهم بكل إنسانية، وهي معاملة تميزت بأنها مليئة بكل الحب والود»، متابعًا: «أرجو كل من يستطيع أن يعاون هذا المركز العالمي الإنساني الطبي في إننا نحافظ عليه، وإننا ننميه ونكبره، لأن ده واجب علينا جميعاً».

وفيما يتعلق بحالات الأطفال حديثي الولادة الذين شاهدهم في الحضانات بعد الخروج من عمليات قلب معقدة، أشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، إلى أن التعامل مع الأطفال الرضع هو عمل طبي على أعلى مستوى من المهارة، لأن الأطباء لابد أن يكونوا على أعلى درجة من المهارة العلمية والطبية والكفاءة، ليس هذا فقط، بل ويجب أيضًا أن يتحلوا بالذكاء والحنان في التعامل مع الطفل الرضيع الذى لا يمكنه التعبير عن نفسه أو الشكوى من ألم أو مرض»، مضيفًا: «اللي شوفته يوجع القلب من ناحية، ويدعو للفخر والسعادة من ناحية تانية».

عماد الدين حسين: زيارة مستشفى الناس تُشعرني بطاقة أمل حقيقية

من جانبه، قال عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، ووكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب: «أحيانًا نمر بإحباطات ومشاكل وأزمات كثيرة، لكن عندما آتي لزيارة مستشفى الناس، أشعر بطاقة أمل حقيقية وبشيء مفرح بأن المصريين قادرين على تحقيق معجزات حقيقية، لأن ما رأيته في مستشفى الناس هو معجزة حقيقية ونموذج لكل ما ندعو إليه ليس فقط في الطب أو معالجة مريض أو إجراء عمليات معقدة للكبار والصغار، ولكن في فكرة إقامة نموذج عمل ناجح».

وأضاف رئيس تحرير جريدة الشروق: «زيارة مستشفى الناس بالنسبة لي ليست المرة الأولى، لقد زرت المستشفى من قبل، وكتبت عنها في جريدة الشروق، مقال بعنوان "طاقة نور في مستشفى الناس"، بالتالي إن جاز لي أن أقترح على أي شخص يقرأ هذا الكلام إذا كان شخص قادر، فإن أفضل نوع من أنواع الزكاة أن يوجه زكاته لمثل هذا النوع من المشروعات، لأن من وجهة نظري الصدقات الحقيقية هنا، لأنك لا تدعم فقط مكان طبي يوفر علاج متقدم، بل تساهم لإقامة نموذج عظيم في الإدارة، ونموذج عظيم في النظافة، ونموذج عظيم في الطعام الصحي، ونموذج عظيم في كل شيء، خاصة أن هذه هي المشكلة التي نعاني منها في كثير من القطاعات، لذلك يجب توجيه كل التحية والتقدير للقائمين على مستشفى الناس، والعاملين فيها، لأنهم يديرون صرح كبير ويقدمون خدمات طبية على أعلى مستوى عالمي».

أيمن عباس: كلام الأستاذ إبراهيم المعلم جميل وطالع من القلب

بدوره، أثني أيمن عباس، على حديث الأستاذ إبراهيم المعلم، وقال: «المثقفين بيعرفوا يلخصوا كل حاجة في جملة صغيرة، وطبعًا الأستاذ إبراهيم، قال كلام جميل طالع من القلب، وبنشكره على زيارته، وإنه استوعبنا، واحنا في الجولة مرينا على المتحف الطبي اللي بندعو الناس كلهم يجيبوا أولادهم يشوفوه، ويجوا هما كمان يشوفوه ويطلعوا على معروضاته».

ووجه رئيس مجلس أمناء مستشفى الناس، حديثه، للأستاذ إبراهيم المعلم: «زيارة حضرتك دي طبطبة على كل الناس هنا، وبنبقى مستنيين الزيارات دي بفارغ الصبر، بحيث إن حضرتك تيجي تشجعهم وتقولهم أنتوا صح كملوا، وزيارة حضرتك دي عزيزة علينا جداً، وشاكرين جداً على وقتك النهارده معانا رغم وقتك الضيق بسبب التزاماتك».

أيمن عباس: استطعنا تشغيل 300 سرير بدعم المصريين

وعبر عباس، عن امتنانه وسعادته بما وصلت إليه مستشفى الناس من إنجازات بفضل دعم ومساندة المصريين، قائلًا: «المستشفى مر على افتتاحها 6 سنوات، والحمد لله وصلنا تقريبًا إلى تشغيل نصف طاقتها البالغة 600 سرير، ما يعني تشغيل 300 سرير، وهذا رقم كبير جداً، ولم يكن في مخيلتي أننا نستطيع الوصول لهذا الإنجاز لولا أننا نعيش في مصر».

وأضاف: «هنا في مصريين ربنا مخليهم جدعان ورجالة، ومفيش حد يلاقي حاجة حقيقية تساعد الناس فعلاً ويسيبها، والله كل المصريين هما الوقود بتاعنا اللي احنا معتمدين عليه، وهما المصريين اللي بنميل ونسند عليهم بكل أطيافهم، والحكومة، وكل الناس البسطاء بدون استثناء، واحنا بنوعدهم إننا هنعمل أكتر حاجة نقدر نعملها عشان ما نسيبش حد محتاج لأيد في وقت صعب وما نقدرش نعمله حاجة، وأنا متأكد إننا كمصريين كلنا مع بعض نقدر، ونقدر نعمل مبنى تاني للمستشفى في الدلتا، ومبنى في أسوان، ونقدر نعمل حاجات كتير جداً».

معلومات هامة عن مستشفى الناس الخيري لعلاج المرضي بالمجان منذ تأسيسها

ويُعد مستشفى الناس الخيري أحد أكبر المراكز الطبية المتميزة في المنطقة العربية وقارة أفريقيا بطاقتها الاستيعابية التي تصل إلي حوالي 600 سرير، وتضم خمسة مباني على مساحة 30 ألف متر مربع، إضافة إلي مبني الخدمات، كما تضم 10 غرف عمليات، و140 وحدة رعاية مركزة، و4 وحدات للقسطرة القلبية، و48 عيادة خارجية، فيما تسعي إدارة المستشفى إلى زيادة المباني والخدمات الطبية بما يتماشى مع التطورات الحالية التي جعلتها مدينة طبية مُتكاملة على أفضل مستوى في تقديم الخدمات الطبية المجانية المتنوعة للمصريين بكل مكان.

عدد العمليات وإنجازات مستشفى الناس على مدار 6 سنوات

وأجرت الفرق الطبية في مستشفى الناس، على مدار 6 سنوات، ما يقرب من 12 ألف عملية قلب مفتوح وقسطرة علاجيه وتشخيصية، بالإضافة إلى ما يزيد عن 4000 عملية لجراحات الجهاز الهضمي والمناظير ابتداءً من يناير 2023 وحتى الآن، وعلاج قرابة 150 حالة في وحدة الحروق في الفترة من فبراير 2024 حتى يونيو 2025، وعلاج أكثر من 1000 مريض في وحدة السكر على مدار قرابة 16 شهرًا، كما تم الكشف على ما يقرب من 65 ألف مريض خلال 6 سنوات، فيما بلغ إجمالي عدد الخدمات الطبية المقدمة أثناء هذه المدة قرابة مليون و200 ألف خدمة طبية، تم تقديمها لجميع المرضي المترددين على المستشفى بالمجان مع إعطاء الأولوية للحالات الحرجة وحالات حديثي الولادة.

وافتتحت مستشفى الناس أبوابها لخدمة جميع المرضي بالمجان اعتباراً من سبتمبر 2019، حيث بدأت نشاطها وخدماتها في مبني أمراض القلب للأطفال أولًا، وهذه الخدمات يتم توفيرها مجانًا 100% وفقا لأفضل وأحدث المعايير والتقنيات العالمية، فيما تم افتتاح العديد من الأقسام الأخرى حاليًا والتي تقدم خدماتها بالمجان أيضًا، وهي أقسام جراحات الجهاز الهضمي، ووحدة السكري للأطفال، ووحدة الحروق، والتي انضم إليها أيضًا وحدة زراعة الكبد.

وتُعد مستشفى الناس واحدة من أهم المستشفيات الخيرية غير الهادفة للربح، حيث تقدم خدماتها بالمجان لكل المصريين، ويفتح مستشفى الناس أبوابه لجميع مرضى القلب والجهاز الهضمي والسكري والحروق وزراعة الكبد، ويعمل على وضع خطة علاجية لهم بأحدث الطرق الطبية ووفقاً لآخر المعايير والضوابط العالمية.