
في تحرك برلماني عاجل يستهدف رفع العبء عن كاهل المواطن البسيط في صعيد مصر، وإنهاء حالة "العزلة" التي فرضتها الإجراءات الإنشائية على بعض المناطق الحيوية، تقدم النائب الحسيني الليثي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وعضو الهيئة العليا لحزب الإصلاح والتنمية، بطلب عاجل إلى الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والمواصلات، يطالب فيه بالتدخل الفوري لفتح طريق للمشاة أعلى قناطر ديروط، ليكون شريان حياة يخدم الآلاف من أهالي منطقتي "العتالين" و"التحويلة" بمركز ديروط بمحافظة أسيوط.
واستعرض "الليثي" في طلبه تفاصيل المعاناة اليومية التي يتجرعها الأهالي، موضحاً أن استمرار إغلاق طريق المشاة رغم الانتهاء الفعلي من أعمال الحفر والإنشاءات الخرسانية الخاصة بالمشروع القومي لقناطر ديروط الجديدة، تسبب في فصل المنطقتين تماماً عن قلب مدينة ديروط، مما أجبر المواطنين، وخاصة الفئات الأكثر احتياجاً للرعاية من كبار السن، والطلاب، والموظفين، على قطع مسافات طويلة وشاقة يومياً، وتحمل تكاليف مواصلات إضافية مرهقة لميزانية الأسرة، للوصول إلى وجهاتهم التي كانت تبعد خطوات بسيطة قبل الإغلاق.
وشدد "نائب التنسيقية" على أن الأمر لا يتعلق فقط بتنقلات السكان، بل يمس الوصول لخدمات حكومية حيوية لا غنى عنها؛ حيث أشار إلى أن منطقتي "العتالين والتحويلة" تضمان كتلة من المصالح الخدمية، أبرزها مقر "التأمين الصحي" الذي يتردد عليه المرضى وكبار السن، ومراكز الشباب، والمعاهد الدينية الأزهرية، ومدارس التعليم الابتدائي والإعدادي، وهو ما يجعل فتح الطريق ضرورة ملحة لانتظام العملية التعليمية والخدمات الصحية، مؤكداً في طلبه أن المعاينة الواقعية تثبت وجود إمكانية فعلية وهندسية لفتح ممر آمن للمشاة ينهي هذه الأزمة، دون أن يخل ذلك بسلامة المشروع أو سير العمل به.
واختتم "الليثي" تحركه بمناشدة وزارة النقل الاستجابة السريعة لهذا المطلب المشروع، تفعيلاً لاستراتيجية الدولة في الموازنة بين تنفيذ المشروعات القومية العملاقة وبين الحفاظ على راحة المواطنين وتيسير حياتهم اليومية، مطالباً بقرار فوري يعيد الوصل بين أطراف ديروط ويرفع المعاناة عن كاهل الآلاف.
