رحّب حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، بإعلان جمهورية مصر العربية موافقتها على الدعوة التي وجّهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى مجلس السلام، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس بوضوح ثبات الدولة المصرية ضمن الأركان العالمية نظرًا للمكانة الرفيعة التي تحظى بها الدولة المصرية وقيادتها السياسية على الساحة الدولية، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم جهود إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.
انضمام مصر لمجلس سلام غزة
وأكد الحزب، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن هذه الدعوة تمثل اعترافًا دوليًا جديدًا بحكمة القيادة المصرية، وبقدرة الرئيس عبد الفتاح السيسي على إدارة الملفات الإقليمية المعقّدة برؤية متزنة ومسؤولة، تنطلق من ثوابت الدولة الوطنية، وتحمل همّ الاستقرار والسلام العادل في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأوضح الحزب أن موافقة مصر على دراسة والانخراط في هذا الإطار تأتي امتدادًا لدورها التاريخي كركيزة رئيسية في مساعي إحلال السلام، وحرصها الدائم على أن تكون جزءًا من أي مسار جاد يهدف إلى وقف النزاعات، وإنهاء الحروب، ودعم الحلول السياسية التي تحترم حقوق الشعوب وسيادة الدول.
وشدد «المصريين الأحرار» على أن مشاركة مصر في مثل هذه المجالس الدولية لا تنفصل عن ثوابتها الراسخة، وفي مقدمتها دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي حلول منقوصة، والعمل من أجل سلام عادل وشامل يحقق الأمن للجميع، بعيدًا عن منطق الإملاءات أو الحلول المؤقتة.
وفي السياق ذاته، ثمّن الحزب السياسة الخارجية المصرية التي أعادت للدولة ثقلها وتأثيرها، ورسّخت صورة مصر كدولة توازن وحكمة، قادرة على الجمع بين حماية أمنها القومي والمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل أكثر استقرارًا للمنطقة.
وتابع :" أننا علي العهد دوماً في الدعم الكامل للقيادة السياسية في كل ما تتخذه من خطوات تحفظ مكانة مصر، وتعزّز دورها الإقليمي والدولي، إيمانًا بأن قوة الدولة المصرية اليوم هي نتاج رؤية واعية، وإرادة سياسية صلبة، ومؤسسات وطنية تعمل من أجل حاضر آمن ومصير أكثر استقرارًا" .
