قررت الدائرة الثالثة الجنائية الاستئنافية بمحكمة المنصورة، اليوم الثلاثاء، تأجيل نظر استئناف المتهمة بقتل زوجها بمساعدة عشيقها في قرية "أبو نور الدين" التابعة لمركز الستاموني، على حكم إعدامهما، إلى جلسة 14 فبراير المقبل لسماع مرافعة الدفاع.
عُقدت الجلسة برئاسة المستشار السعودي يوسف الشربيني، وعضوية المستشارين عبد الله عبد الله مطاوع، والسيد عبده منصور، ومحمد أحمد عبد الدايم، حيث تم استعراض أوراق القضية رقم 7408 لسنة 2024 جنايات الستاموني، والمقيدة برقم 2812 لسنة 2024 كلي شمال المنصورة.
كان مخطط الغدر: سكين وفأس وحجر
تعود تفاصيل الواقعة إلى أكتوبر 2024، عندما أحال المستشار عمرو ضيف، المحامي العام لنيابة شمال المنصورة، كلاً من:
فاطمة م. م. (35 سنة - ربة منزل).
محمد ع. إ. (19 سنة - عامل زراعي).
إلى المحاكمة بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد للمجني عليه السيد عبد الباري الجريدي.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين عقدا العزم على التخلص من الزوج "ليخلو لهما الجو" بعد اكتشافه علاقتهما الآثمة.
أعد المتهمان سكيناً وفأساً وحجراً، وكمنا للمجني عليه في مكان تواجده.
وبحسب اعترافات وتحريات المباحث، قام المتهم الثاني بمباغتة الزوج بضربة حجر على رأسه، وعندما استغاث الزوج بزوجته (المتهمة الأولى) لإنقاذه، عاجلته هي بعدة طعنات في ظهره باستخدام السكين. ولضمان وفاته، استخدما "فأساً" لتهشيم رأسه حتى فارق الحياة.
استمعت النيابة لشهادات أسرة المجني عليه التي كشفت بشاعة المشهد:
الأم (87 سنة): أكدت أنها سمعت صرخات استغاثة من منزل نجلها الملاصق لها، لتجده جثة هامدة وسط بركة من الدماء.
الابنة (17 سنة): روت أنها استيقظت وشقيقها على صياح والدتها (المتهمة) التي ادعت الاستغاثة لتضليل الحقيقة، لكنها صدمت برؤية والدها مهشم الرأس وبجواره "الفأس".
حسم تقرير الصفة التشريحية أسباب الوفاة، مؤكداً وجود كسور متفتتة بعظام الجمجمة وتهتك بأنسجة المخ نتيجة الضرب بآلات حادة وراضة (فأس وحجر)، بالإضافة إلى جروح طعنية بالظهر، مما أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية وفشل في التنفس أدى للوفاة فوراً.
أكدت تحريات مباحث مركز الستاموني أن الدافع وراء الجريمة هو "العلاقة غير الشرعية" بين الزوجة والعامل الزراعي، حيث قررا التخلص من الزوج بعدما بدأ يشك في أمرهما، ليقررا إنهاء حياته بتلك الطريقة البشعة.











