قالت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قَبِل دعوة الولايات المتحدة للانضمام إلى مجلس السلام.
وأضاف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في بيان، أن قرار دولة الإمارات يعكس أهمية التنفيذ الكامل لخطة السلام العشرين التي طرحها الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تُعدّ أساسية لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وجدد ثقة دولة الإمارات بقيادة الرئيس ترامب والتزامه بالسلام العالمي، والذي تجسد في اتفاقيات التطبيع، مؤكدًا استعداد دولة الإمارات للمساهمة الفعّالة في مهمة مجلس السلام، ودعم تعزيز التعاون والاستقرار والازدهار للجميع.
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية المغربية، قبول الملك محمد السادس، دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام بشأن قطاع غزة.
وقالت الوزارة في بيان، إن ملك المغرب قبل دعوة ترامب «لينضم كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تهدف إلى المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط، واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم».
وأكدت الوزارة أن «المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي، والمنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية».
وأشارت إلى أن الدعوة تمثل «اعترافا بمكانة العاهل المغربي كفاعل في مجال السلام لا محيد عنه، والثقة التي يحظى بها لدى رئيس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي».
وأكدت أن «المملكة ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس، وتجدد التزامها الثابت من أجل سلام عادل وشامل ومستدام بالشرق الأوسط وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش جنبا إلى جنب في سلام مع إسرائيل».
ومساء الجمعة، أعلن البيت الأبيض تشكيلة أعضاء «مجلس السلام» واعتماد تشكيلة «اللجنة الوطنية لإدارة غزة»، ضمن أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع؛ وهي: مجلس السلام، ومجلس غزة التنفيذي، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية.
