أكدت وزارة الداخلية السورية جاهزيتها لتسلم إدارة وتأمين سجون عناصر تنظيم داعش في محافظة الحسكة وفق المعايير الدولية، وفق ما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل.
مناقشة التحديات الأمنية في سوريا
نشر الجيش السوري قواته في منطقة الجزيرة، ومناقشة التحديات الأمنية في سوريا، ووقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش السوري، بالإضافة إلى استعراض مسار عملية السلام وإدارة قطاع غزة، وتطورات الأزمة الإيرانية.
معارك طاحنة على جانبي نهر الفرات
الأوضاع هدأت نسبيًا في سوريا بعد معارك طاحنة على جانبي نهر الفرات خلال اليومين الماضيين، حيث أعلن الجيش السوري استكمال تأمين سد تشرين بريف حلب، وتأمين ريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الغربي، تزامنًا مع بدء انسحاب قوات قسد من المنطقة.
الشرع يوقع اتفاقًا لوقف إطلاق النار
وجاء ذلك بعد ساعات من توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقًا لوقف إطلاق النار مع قوات قسد، والذي يشمل اندماج كامل عناصر قسد في الجيش السوري ودخول مؤسسات الدولة إلى المحافظات الشمالية والشمال الشرقي.
تسليم محافظتي دير الزور والرقة
وتضمن الاتفاق وقفًا فوريًا لإطلاق النار على جميع الجبهات ونقاط التماس، إلى جانب انسحاب كامل التشكيلات العسكرية التابعة لقسد إلى منطقة شرق نهر الفرات، وتسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريًا وعسكريًا للحكومة السورية، ودمج كل العناصر العسكرية والأمنية التابعة لقسد ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية.
مكافحة الإرهاب بدعم دولي وإقليمي
كما يشمل الاتفاق استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، مع ضمان حمايتها من قبل القوات النظامية، والحفاظ على حقوق الأكراد، ومكافحة الإرهاب بدعم دولي وإقليمي.
وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن الاتفاق يمثل خطوة نحو وحدة البلاد واستقرارها، موضحًا أن سوريا تنتقل من حالة الانقسام إلى حالة الوحدة والتقدم والريادة، فيما شدد قائد قوات قسد، مظلوم عبدي، على أن الاندماج مع الدولة السورية هدفه وقف نزيف الدم ومنع حرب أهلية.
ورحّب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، بتوقيع الاتفاق، معتبرًا أنه يمثل نقطة تحول نحو الشراكة الوطنية ويمهد الطريق لحوار وتعاون من أجل سوريا موحدة.
