علّق الإعلامي أحمد شوبير على أحداث نهائي كأس الأمم الإفريقية، مؤكدًا أن المباراة شهدت العديد من التفاصيل الجدلية، سواء على المستوى التحكيمي أو في إدارة اللاعبين داخل الملعب.
تصريحات شوبير
وقال شوبير، خلال حديثه عبر أون سبورت إف إم، إن الشكل العام لمنتخب السنغال كان مميزًا، خاصة من ناحية القيادة داخل أرض الملعب، موضحًا أن ساديو ماني قاد الفريق بروح القائد الحقيقي، وظهر تأثيره واضحًا على زملائه طوال اللقاء، وهو ما اعتبره أمرًا رائعًا يعكس شخصية اللاعب الكبيرة.

وأضاف أن المباراة سارت بهجمات متبادلة بين المنتخبين، إلا أن الخطورة الأكبر كانت من جانب منتخب السنغال، في لقاء لم يخلُ من أخطاء تحكيمية أثارت الكثير من الجدل.
وأشار إلى وجود حالة مثيرة للجدل بعدما أحرز المنتخب السنغالي هدفًا، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الحكم قد أطلق صافرة قبل دخول الكرة إلى المرمى من عدمه، إلى جانب اشتباك بسيط بين لاعبي المنتخبين، كان أبرز أطرافه أشرف حكيمي، حيث حدث تلاحم بالأيدي، قبل أن يتدخل الحكم ويطلق صافرته دون العودة لتقنية الفيديو.
شوبير يتحدث على تقنية الفار
وأوضح شوبير أن عدم العودة إلى تقنية الفار في تلك اللقطة أثار غضب لاعبي السنغال، الذين شعروا أن الأمور لا تسير بشكل طبيعي، وهو ما انعكس على ردود أفعالهم داخل الملعب، قبل أن تستكمل المباراة بشكل طبيعي.
وتطرق شوبير إلى لقطة ركلة الجزاء التي جاءت في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، عقب ركلة ركنية شهدت اشتباكًا بين براهيم دياز وأحد لاعبي السنغال، موضحًا أن الحكم في البداية لم يحتسب أي شيء، قبل أن يستدعيه حكم تقنية الفيديو لمراجعة اللقطة، ليقرر بعدها احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب.
وأشار إلى أن قرار الحكم تسبب في انسحاب لاعبي منتخب السنغال إلى غرفة الملابس، باستثناء ساديو ماني، كما شهدت الواقعة نزول بعض الأشخاص من المدرجات، في مشهد وصفه شوبير بالصعب والمعقد.
