الرياضة

آخرها دياز.. ركلات الجزاء تصبح لعنة على المغاربة في أمم إفريقيا

19 يناير 2026 10:23 ص

سهيل الشامي

دياز

واصل منتخب المغرب، أسود الأطلس، سلسلة مشاهد الإخفاق القاسية المرتبطة بضربات الجزاء، بعد خسارته لقب البطولة أمام منتخب السنغال.

دياز يضيع آمال المغاربة

وشهدت المباراة النهائية أمام السنغال إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يحصل المنتخب المغربي على ركلة جزاء في الدقيقة 98، كانت كفيلة  بتغيير مسار اللقب بالكامل.

 إلا أن براهيم دياز فشل في ترجمتها إلى هدف، ليضيع الحلم ويتحول الأمل إلى حسرة جديدة تضاف إلى سجل طويل من الفرص الضائعة من علامة الجزاء.


ولم تكن هذه المرة الأولى التي يخيب فيها الحظ المغربي عند النقطة البيضاء، إذ تحولت ضربات الجزاء إلى عقدة حقيقية تطارد أسود الأطلس في البطولات القارية.

زياش أمام بنين 

 ففي نسخة 2019، أهدر حكيم زياش ركلة جزاء حاسمة أمام منتخب بنين في الدقيقة 94، ليودع المغرب البطولة من دور مبكر، في واحدة من أكثر اللحظات إيلامًا في تاريخ مشاركاته الإفريقية.

حكيم زياش يهدر ركلة جزاء امام بنين في كاس امم افريقيا

حكيمي يعيد السيناريو 

وتكرر السيناريو ذاته في بطولة 2023، حين أضاع أشرف حكيمي ركلة جزاء أمام منتخب جنوب إفريقيا في الدقيقة 85، في مباراة كان التعادل فيها كافيًا لتمديد الصراع، قبل أن يسقط المغرب ويخرج من المنافسة وسط صدمة جماهيره.

حكيمي يعتذر للجماهير المغربية بعد إهدار ركلة الجزاء أمام جنوب إفريقيا -  بوابة الشروق - نسخة الموبايل

دياز يهدر اللقب 

وفي 2025، بدا أن التاريخ يعيد نفسه بصورة أكثر قسوة، إذ جاءت ركلة جزاء براهيم دياز في الوقت بدل الضائع من النهائي أمام السنغال، لتكون الفرصة الذهبية لإنقاذ اللقب أو على الأقل فرض سيناريو مختلف، لكنها ضاعت كما ضاعت سابقاتها، ليحسم المنتخب السنغالي البطولة ويعتلي منصة التتويج.


ورغم الأداء القوي الذي قدمه المنتخب المغربي طوال مشواره في البطولة، والانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ميزت لاعبيه، فإن التفاصيل الحاسمة ظلت عصية على الابتسام لأسود الأطلس، ليبقى السؤال مطروحًا حول الجانب الذهني في التعامل مع لحظات الضغط الكبرى.