كشف الفنان أحمد ثابت تفاصيل ما حدث لوالدتها في إحدى المستشفيات في المهندسين وعبر عن استيائه من الطبيب المعالج لوالدته.
"أنا دخلت في موعد زيارة والدتي الساعة ثلاثة، أول ما دخلت لقيت والدتي في حالة هستيرية كاملة وحالة انهيار عصبي، ولم أستطع تهدئتها، وكل ما تقوله إنهم ربطوا يديها وأنا مربوطة منذ أكثر من ثماني ساعات."
وأضاف: "أترى الدكتور المعالج دخل عليها، هي أصلاً لديها كُتل في رقبتها والدكتور فعل ذلك، ظناً منه أن والدتي هي التي تريد أن تشيلها بنفسها. هو أصلاً لا يوجد أحد يُربط 8 ساعات، يعني حرام".
وتابع: "ولما سألت عن البروتوكول الطبي، يقولون نصف ساعة طالما هي واعية، نعم والدتي عمرها 86 سنة ولكنها واعية ومخها كان صاحياً، هذا هو البروتوكول الطبي. الآن أنا أتحدث عن البروتوكول الإنساني والرحمة، وسألت الأطباء فقالوا: لا يجوز ربط يديها أكثر من ساعتين حتى تأخذ حقنة لتهدئتها، فما بالك أنكم ربطتموها 11 ساعة".
وأردف: "لماذا لم يتصل الدكتور بي؟ هو يملك كل أرقامي وأرقام إخوتها، فلماذا لم يتصل بي ويقول؟ الساعة الثالثة، أصلاً هل تتصل بي لأجل أمي لتتصل بي لأجل من؟ وبعدين، أي واحد منا ينام عندما تكون أمه في المستشفى؟ كيف ينام من القلق؟"
واصل: "وهي أصلاً مريضة سرطان، يعني أهم شيء الحالة النفسية، وأنتِ التي فعلتِ هذا وخربتِ حالتها النفسية. وبعدين هي ليست أول مرة تدخل مستشفى لكي نقول إنها تفعل هذا، والدليل أنها دخلت عشر مستشفيات في الخمس سنوات الأخيرة ولم يحدث معنا مثل هذا".
واختتم: "أنا لا أريد أي شيء، أنا أطلب من الله أن يشفي أمي وأن تعدي هذه المرحلة على خير، لأنها في مرحلة خطر الآن، لأنها الآن في حالة صعبة. هذه أول مرة في حياتي أرى والدتي هكذا".
