قال اللواء حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق، إن التقرير الذي أعده الجهاز في 25 يناير جاء ثمرة عمل شاق ومتواصل ليلًا ونهارًا، هدفه حماية مصر والحفاظ على أمنها واستقرارها، وذلك بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، عندما كان يشغل منصب مدير المخابرات الحربية.
وأكد عبد الرحمن خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد» أن أحداث 25 يناير لم تكن عفوية، بل كانت مؤامرة مدبرة استهدفت كيان الدولة المصرية وعظمتها، مشيرًا إلى أنه حذر مبكرًا من مخططات جماعة الإخوان والتنظيمات المرتبطة بها، قبل أن تنكشف هذه المخططات أمام الرأي العام لاحقًا.
وأوضح رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق أن الشعب المصري لم يكن على دراية بحقيقة انخراط جماعة الإخوان في العمل السياسي، بسبب استغلالهم للخطاب الديني وتقديم أنفسهم في صورة مغايرة لحقيقتهم.
وأشار إلى أن إعلان الولايات المتحدة في وقت لاحق تصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية جاء متأخرًا، مؤكدًا أن عناية الله أنقذت مصر من هذه الجماعة، وحمت البلاد من مخطط خطير كان يستهدف زعزعة الاستقرار وضرب الأمن الوطني.
