القصة الكاملة

عرفان سلطاني.. من هو الشاب الذي دفع ترامب لتأخير ضرب إيران؟

16 يناير 2026 05:21 م

حبيبة محمد

عرفاني سلطاني

أفادت شبكة «سي إن إن» الأمريكية أن إعلان طهران تأجيل تنفيذ حكم الإعدام بحق المتظاهر الإيراني عرفان سلطاني شكّل الإشارة الحاسمة التي انتظرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل اتخاذ قراره بشأن توجيه ضربة عسكرية محتملة ضد إيران.

وبحسب مصادر الشبكة، خرج عدد من كبار مسؤولي إدارة ترامب من اجتماع مطوّل في غرفة العمليات بالبيت الأبيض وهم يعتقدون أن الخيار العسكري بات أقرب من أي وقت مضى، لا سيما بعد تأثر الرئيس الأمريكي بمشاهد لإعدامات سابقة نُفذت في إيران. وخلال الاجتماع، أُبلغ ترامب بأن السلطات الإيرانية كانت تعتزم تنفيذ حكم الإعدام بحق سلطاني، البالغ من العمر 26 عامًا، في 14 يناير، وهو ما أثار قلقًا بالغًا لدى الرئيس الأمريكي.

دونالد ترامب

ومع حلول يوم الأربعاء، أصبح ترامب أكثر ميلاً للدعوة إلى تنفيذ عملية عسكرية محدودة، خاصة بعد أن دعا الإيرانيين إلى الخروج للشوارع عبر منشور على منصة «تروث سوشيال»، خاطب فيه من وصفهم بـ«أحرار إيران»، مطالبًا إياهم بحفظ أسماء المسؤولين عن القتل، ومؤكدًا أن «المساعدة في الطريق»، الأمر الذي عزز التوقعات بقرب توجيه ضربة عسكرية لطهران.

من هو عرفان سلطاني؟

غير أن التطورات أخذت منحى مختلفًا لاحقًا، إذ أعلن ترامب أن مصادر وصفها بالمهمة من «الجانب الآخر» أبلغته بتوقف عمليات القتل، ما أدى إلى تراجع احتمالات الضربة العسكرية في المدى القريب. وأشار تقرير «سي إن إن» إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية لم تكن قد تأكدت آنذاك من صحة هذه المعلومات، في وقت استمرت فيه الاستعدادات العسكرية، بما في ذلك إجلاء عدد من الموظفين من قاعدة العديد الأمريكية في قطر، أكبر القواعد الأمريكية في المنطقة.

المرشد الإيراني علي خامنئي

وأكدت مصادر الشبكة أن الإعلان الإيراني عن تأجيل تنفيذ حكم الإعدام بحق عرفان سلطاني كان العامل الحاسم الذي دفع ترامب إلى التراجع المؤقت عن الخيار العسكري.

ويُذكر أن عرفان سلطاني شاب إيراني يبلغ من العمر 26 عامًا، اعتُقل على خلفية مشاركته في الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران مؤخرًا، ووجهت إليه السلطات الإيرانية اتهامات تتعلق بالتآمر ضد الأمن الداخلي وممارسة أنشطة دعائية ضد النظام.