في إطار احتفال محافظة أسوان بعيدها القومي الخامس والخمسين، الذي يتزامن مع الذكرى السنوية لافتتاح السد العالي عام 1971، شهد اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، إيقاد الشعلة أمام "رمز الصداقة المصرية الروسية" بمنطقة السد العالي إيذانًا بانطلاق فعاليات الاحتفال.
ورافق المحافظ خلال الاحتفالية المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ، واللواء عبد الله جلال مدير أمن أسوان، والعميد أ.ح أحمد عبد الحافظ قائد قطاع أسوان العسكري، واللواء ماهر هاشم السكرتير العام، إلى جانب الدكتور محمد رشدي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسد العالي وخزان أسوان.
وقدم المحافظ تهانيه للرئيس عبد الفتاح السيسي، وللشعب المصري، وأهالي أسوان، موجهًا تحية خاصة لبناة السد العالي الذين جسدوا بجهودهم هذه الملحمة الوطنية، مؤكدًا أن هذه المناسبة تُحيي في الأذهان أعظم الصروح الهندسية في العصر الحديث، والتي تظل شاهدًا على قدرة الإرادة المصرية في مواجهة التحديات.
وأشار الدكتور إسماعيل كمال إلى أن أسوان كانت وستظل منبعًا للخير والتنمية لمصر، مشددًا على أن "زهرة الجنوب" تشهد حاليًا طفرة غير مسبوقة في ظل الجمهورية الجديدة، من خلال حزمة مشروعات كبرى تهدف إلى تحويل المحافظة إلى مركز عالمي وجاذب للاستثمارات، خصوصًا في قطاع الطاقة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية لتلبية الاحتياجات المحلية وتعزيز التنمية المستدامة.
واختتم محافظ أسوان تصريحاته بالإشادة بالدور الوطني لبناة السد العالي الذين قدموا الغالي والنفيس لإتمام هذا المشروع، واصفًا السد العالي بأنه "عنوان الصمود"، ورسالة قوية تؤكد تلاحم الشعب المصري العظيم مع جيشه الباسل وشرطته في مواجهة كافة التحديات.
