نعى الفنان حمزة العيلي صديقته المقرّبة، التي رحلت عن عالمنا في الساعات الماضية بعد تعرضها لإهمال في أحد المستشفيات الكبرى، حيث أكد الفنان أن الراحلة كانت تحتاج إلى دخول العناية المركزة لكن المستشفى لم يسعفها.
وقال حمزة العيلي عبر حسابه الشخصي في فيسبوك: "رجاءً دعواتكم الطيبة الصادقة في هذه الليلة لصديقتي العزيزة الغالية. حزن كبير قوي يا مايا، رحمها الله وأسكنها جنة الفردوس. غداً ليلة الإسراء والمعراج وهي اسمها الحقيقي إسراء. ربنا يسعد روحك يا بنتي".

وأضاف: "كانت طيبة وأصيلة ومحبوبة وقلبها أبيض، وفي أحلك الظروف ورغم مرضها كانت حامدة شاكرة. ربنا يجازيها كل خير ويضاعف حسناتها ويغفر لها ويعفو عنها، آمين يارب، ويجازيها ويكرمها بالفردوس، فلقد كانت بارة وصامدة في مرض والدتها الشديد لسنوات وتعبت معها كتير في المستشفيات، وسبحان الله هي التي توفيت قبل أمها شفاها الله وعافاها".
وتابع: "ربنا يصبر ابنك الحبيب ياسين وزوجك وأهلك وأحبابك. علمت أنها توفيت في مستشفى سيئة جداً وهي الشروق العام، ولم يؤخذ معها أي إجراء ينقذها وكانت تحتاج بشدة لعناية مركزة، وتركوهها حتى ماتت هناك، وأخذها أهلها لمستشفى آخر وتفاجأوا أنها متوفية".
