أخبار

بعد انسحاب ترامب من منظمة الصحة العالمية.. هل تتأثر الصحة المصرية؟| تقرير

13 يناير 2026 08:04 م

سهيلة علي

وزير الصحة

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، احتفالية توديع السفيرة هيرو مصطفى غارغ، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مصر، بمقر السفارة الأمريكية بالقاهرة، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والدبلوماسيين.

 القضايا الصحية والتنموية

وفي كلمته، أكد عبدالغفار أن العلاقات المصرية الأمريكية تعد من أبرز الشراكات الاستراتيجية، القائمة على التعاون المستمر وتبادل الخبرات حول القضايا الصحية والتنموية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق مصالح البلدين.

وأوضح الوزير أن التعاون بين مصر والولايات المتحدة في مجال الصحة يشمل تطوير نظم الرعاية الصحية، بناء الكوادر الطبية، نقل الخبرات، وتوطين التكنولوجيا الحديثة، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات الطويلة الأمد ساعدت مصر على رفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وتحسين جاهزية المنظومة لمواجهة الأوبئة.

ويأتي هذا التأكيد في وقت حساس على الصعيد الدولي، بعد قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من منظمة الصحة العالمية، خطوة أثارت قلقًا عالميًا بشأن التنسيق الدولي في مواجهة الأوبئة والأخطار الصحية العابرة للحدود.

منظمة الصحة العالمية تطلق مبادرة لتقاسم البحوث العلمية تضمن العدالة عند  الاستجابة لكوفيد-19 | أخبار الأمم المتحدة

تأهيل العاملين في القطاع الصحي

وفي هذا السياق، أكد الدكتور عبدالغفار أن المنظومة الصحية المصرية تعتمد على استراتيجية شاملة لتعزيز القدرات الوطنية، تشمل التدريب المستمر للكوادر، إطلاق المبادرات المحلية لتأهيل العاملين في القطاع الصحي، وتطوير المستشفيات والمراكز الطبية وفق أعلى المعايير الدولية.

وأشار الوزير إلى أن الشراكات الثنائية مع الولايات المتحدة ستستمر رغم التحديات الدولية، لا سيما في مجالات نقل المعرفة، توطين الصناعات الصحية، وتعزيز برامج التدريب والتأهيل، لضمان استمرار الجودة والكفاءة في الخدمات المقدمة للمواطنين.

واختتم الدكتور خالد عبدالغفار كلمته بتوجيه الشكر للسفيرة هيرو مصطفى غارغ على جهودها المتميزة خلال فترة عملها في مصر، مؤكدًا أن مصر ستواصل تعزيز التعاون الصحي الدولي مع شركائها الاستراتيجيين، مع الاعتماد بشكل أكبر على القدرات والكوادر الوطنية لمواجهة أي تحديات صحية مستقبلية.