القصة الكاملة

تصنيف "الإخوان" منظمة إرهابية في أمريكا.. ماذا يعني؟

13 يناير 2026 04:59 م

حبيبة محمد

أرشيفية

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسمياً تصنيف أفرع جماعة الاخوان بقوائم الإرهاب، وتضمن قرار الإدارة الأمريكية تصنيف 3 أفرع لجماعة الإخوان في الشرق الأوسط بقوائم الإرهاب مع فرض عقوبات عليها وعلى أعضائها.

وذكرت وزارتا الخزانة والخارجية، اليوم الثلاثاء، إن القرار يشمل فروع جماعة الإخوان في لبنان والأردن ومصر، والتي قالتا إنها تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها.

وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني منظمة إرهابية أجنبية، وهو أشد التصنيفات، ما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية. أما الفرعان الأردني والمصري، فقد صنفتهما وزارة الخزانة كمنظمات إرهابية عالمية مصنفة خصيصاً لدعمهما التطرف والإرهاب.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو في بيان: تعكس هذه التصنيفات الخطوات الأولى لجهود متواصلة ومستدامة لإحباط أعمال العنف التي تمارسها فروع جماعة الإخوان وزعزعة الاستقرار أينما وجدت". وأضاف: ستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الفروع من الموارد اللازمة لممارسة الإرهاب أو دعمه".

قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏لموشع لصراحة الإغباری بصراحة اخوان دئون عاجل إدارة ترامب تصنف تنظيم الإخوان في مصر ولبنان والأردن من ظمات إرهابية

وسيكون تصنيف الإخوان منظمة إرهابية أجنبية أكبر ضربة قانونية ومالية وتنظيمية تتلقاها الجماعة وشبكاتها في الغرب منذ تأسيسها عام 1928، وسيشكل تحولا جذريا في السياسة الأميركية تجاه الإسلام السياسي بشكل عام.

وبإدراج الجماعة على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية وفقا للمادة 219 من قانون الهجرة والجنسية الأمريكي (المعدل بقانون مكافحة الإرهاب لعام 1996)، فإن الآثار القانونية والعملية ستكون كالتالي:

الآثار القانونية المباشرة داخل الولايات المتحدة

تجميد فوري لجميع الأموال والممتلكات التي تملكها الجماعة أو تسيطر عليها داخل الولايات المتحدة أو في أي مكان يخضع للولاية القضائية الأمريكية.
تجريم تقديم أي دعم مادي أو موارد للجماعة، وتصل العقوبة إلى السجن 20 سنة أو مدى الحياة إذا أدى الدعم إلى وفيات (المادتان 2339أ و2339ب من قانون العقوبات الأمريكي).
منع دخول أي عضو أو داعم للجماعة إلى الأراضي الأمريكية نهائيا.
إمكانية إغلاق أي جمعية أو مؤسسة أو مركز ديني يثبت تقديمه دعما للإخوان أو تجميد أمواله.
 

الآثار المالية والدولية

ستوقف معظم البنوك العالمية فورا التعامل مع أي كيان مرتبط بالإخوان خوفا من العقوبات الأميركية الثانوية.

الدول التي لا تزال تستضيف قيادات الإخوان أو تتعاون معهم سياسيا، ستتعرض لضغوط أميركية شديدة قد تصل إلى عقوبات.

في المقابل، ستحصل الدول التي سبق وصنفت الإخوان إرهابية على دعم أميركي قانوني وسياسي قوي.