القصة الكاملة

جالها عرسان كتير.. قصة «لقاء» مشردة فيصل صاحبة العيون الزرقاء.. رماها زوجها في الشارع وتدخلت «التضامن» لإنقاذها واستضافتها سيدة تكفلت بها

02 فبراير 2022 01:19 م

لقاء مشردة فيصل

فتاة تتمتع بقدر عالِ من الجمال ذات عيون زرقاء، وتبلغ من العمر 24 عاما، محجبة، تسكن الشوارع، وتحاول البحث عن مأوى لها بعد أن ضاق صدرها بمضايقات الشباب والتحرش وقلة النوم، فهي تعيش على الرصيف في البرد، فمدت لها يد النجاة سيدات منطقة «فيصل»، سارعن إلى مساعدتها، فضلا عن استجابة مؤسسة «معا لإنقاذ إنسان»، وكذلك وزارة التضامن الاجتماعي.

«أبلة فاطمة»، كانت واحدة من السيدات اللاتي حاولن مساعدة الفتاة، إذا تقول «أنا نزلت ليها والله بنت زي القمر وصغيرة 24 سنة اسمها لقاء كنت هاخدها عندي في البيت»، وظلت فاطمة مع لقاء تساعدها في البحث عن مأوى منذ الصباح الباكر.

توفير مسكن ملائم وتقديم مكان آمن لها، كان كل أمل لقاء، حيث تقدم إليها الكثير من العرسان لجمالها الشديد ومشكلة طلاقها التي وضعتها في مأزق، ولكنها على الرغم من ذلك لا تريد الزواج مرة أخرى، «عايزة حد يتبناني بس واعيش في مكان مش عايزة اتجوز».

وبعد الدعم الكبير الذي تلقته لقاء من سيدات فيصل وجهت لهن الشكر بالأحضان والقبلات، وجاء إلى لقاء فريق من وزارة التضامن الاجتماعي لمساعدتها وانتشالها من الشارع، وبالإضافة إلى سيدات فيصل اللاتي عرضن المساعدة تقدم أحد الأشخاص المالك لمحل زجاج بالمنطقة عليها العمل في المحل، والمبيت فيه أيضا، ولكنها اختارت الذهاب مع سيدات فيصل.

«لقاء» كانت تعيش في الشارع مشردة تبحث عن مأوى، حيث طردها زوجها للشارع، «عشان حملت رماني في الشارع وأنا معنديش أهل وكنت في ملجأ، وفي البرد ده أنا عايشة في الشارع نفسي أستحمى وأسرح شعري، وأخش الحمام ونفسي أدفى وأنام، صوت العربيات مش بيخليني أنام كويس، وهتوضى وأصلي».

وبعد استجابت وزارة التضامن لـ«لقاء»،استضافتها إحدى الأسر، وكانت رغبة صاحبة العيون الزرقاء الاستقرار مع السيدة التي استضافتها.