واصل محمد صلاح، قائد منتخب مصر، كتابة التاريخ بحروف من ذهب في بطولة كأس الأمم الأفريقية، بعدما حقق إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجله الحافل بالأرقام القياسية، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة الأفريقية والعالمية، وأيقونة لا تتكرر في تاريخ الكرة المصرية.
محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ
وسجل محمد صلاح اسمه كـ أول لاعب في تاريخ كأس الأمم الأفريقية ينجح في هز الشباك أمام 11 منتخبًا مختلفًا، في إنجاز غير مسبوق يعكس حجم الاستمرارية والتميز اللذين يتمتع بهما النجم المصري على مدار مشاركاته المتعددة في البطولة القارية.
هذا الرقم لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج سنوات طويلة من العمل الشاق، والتطور المستمر، والحضور الدائم في اللحظات الحاسمة.
الملك يعادل رقم العميد بــ11هدفًا
ولم يقتصر تألق قائد الفراعنة على كسر رقم جديد فقط، بل واصل مطاردة أساطير الكرة المصرية، بعدما عادل رقم حسام حسن، عميد لاعبي العالم، كثاني الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر في بطولات كأس الأمم الأفريقية، ليؤكد أنه بات قريبًا من اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين، في ظل استمراره في تقديم مستويات مميزة مع المنتخب الوطني.

قمة فنية للفرعون المصري وترك بصمة كبيرة
ويعكس هذا الإنجاز القيمة الفنية الكبيرة التي يقدمها محمد صلاح مع منتخب مصر، حيث أصبح عنصرًا حاسمًا في المنظومة الهجومية، سواء بتسجيل الأهداف أو صناعتها، فضلًا عن دوره القيادي داخل وخارج الملعب، إذ يحرص دائمًا على تحفيز زملائه وبث روح الثقة والإصرار بينهم في أصعب المواقف.
ومنذ ظهوره الأول بقميص المنتخب الوطني في كأس الأمم الأفريقية، نجح صلاح في ترك بصمة واضحة في كل نسخة شارك بها، مقدمًا أداءً ثابتًا ومؤثرًا، جعله أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ البطولة. وتنوعت أهدافه بين الحسم في المباريات الكبرى، والإنقاذ في اللحظات الحرجة، ليصبح مصدر أمل دائم للجماهير المصرية.

امتدادًا لأساطير كرة القدم
ويُنظر إلى محمد صلاح باعتباره امتدادًا طبيعيًا لأساطير الكرة المصرية الذين صنعوا تاريخ الفراعنة في أمم أفريقيا، مثل محمود الخطيب، وحسام حسن، وغيرهم، إلا أن نجم ليفربول تمكن من أن يصنع لنفسه مسارًا خاصًا، قائمًا على الأرقام والإنجازات الفردية والجماعية.
وتزداد طموحات الجماهير المصرية مع كل رقم جديد يحققه صلاح، خاصة في ظل سعي المنتخب الوطني لاستعادة لقب كأس الأمم الأفريقية، الغائب عن خزائن الفراعنة منذ عام 2010. ويأمل الشارع الرياضي المصري أن يقود «الملك المصري» المنتخب نحو منصة التتويج، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في البطولات الكبرى وشخصيته القيادية داخل المستطيل الأخضر.
وفي ظل هذا التألق المستمر، يبعث محمد صلاح برسالة واضحة مفادها أن طموحه لا يعرف حدودًا، وأنه لا يزال قادرًا على العطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات، ليواصل كتابة فصول جديدة من التاريخ، ويؤكد أن اسمه سيظل محفورًا في ذاكرة الكرة الأفريقية والمصرية لسنوات طويلة قادمة.
