استقبل حزب العدل مؤخرًا القياديين الإريتريين السياسين الدكتور محمد علي شيا و الدكتور صابر رباط، بحضور الدكتور أحمد السيد، رئيس مكتب العلاقات الخارجية بالحزب، والكاتبة الصحفية راندا خالد، مسؤولة الشؤون الأفريقية بمكتب العلاقات الخارجية بالحزب.
صرّح الدكتور أحمد السيد بأن هذا اللقاء يأتي في إطار تعزيز قنوات التواصل مع القوى السياسية في منطقة القرن الأفريقي، مؤكدًا أن الحوار المفتوح والبنّاء مع القيادات المعارضة يمثل منصة لتبادل الخبرات ومناقشة سبل دعم الحلول السلمية للتحديات السياسية الراهنة، بما يسهم في دعم الاستقرار السياسي والتنمية في المنطقة.
وأضاف أن الحزب يحرص على أن تكون هذه اللقاءات محطة علمية وسياسية لمناقشة أهم القضايا الأفريقية الحيوية.
من جانبها، أوضحت راندا خالد أن اللقاء يندرج ضمن استراتيجية حزب العدل لتوسيع شبكاته الإقليمية وتعزيز التفاهم مع القيادات السياسية، بما يتيح تبادل الرؤى حول القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمس شعوب المنطقة.
وأشارت إلى أن هذا النوع من الحوارات يسهم في ترسيخ مبادئ الشفافية والحوار البنّاء بين الأحزاب السياسية الإقليمية، ويفتح المجال أمام تطوير أفكار ومبادرات مشتركة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من القضايا الحيوية المتعلقة بمستقبل إريتريا والمنطقة، أبرزها الحريات العامة، والمشاركة السياسية، ودور المجتمع المدني في دعم الاستقرار، وأهمية تعزيز مؤسسات الدولة لضمان التنمية المستدامة، إلى جانب ضرورة تبادل الخبرات بين القيادات السياسية في إريتريا ومختلف الدول الأفريقية بما يعزز فرص التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
كما استعرض الضيفان واقع اللاجئين الإريتريين في جمهورية مصر العربية، والتحديات الإنسانية والمعيشية التي تواجههم، وبحثا مع قيادة الحزب فرص مساهمة حزب العدل في دعم مبادرات ومشاريع إنسانية وتنموية من شأنها تحسين أوضاع اللاجئين، وتعزيز قدرتهم على الصمود والاندماج الإيجابي في المجتمعات المضيفة.
وأشار الطرفان إلى أن هذه الحوارات تشكل جسرًا للتفاهم السياسي الإقليمي، وتفتح آفاقًا جديدة لمبادرات مشتركة تدعم السلام والاستقرار، وتعزز دور المجتمع المدني في مراقبة الأداء السياسي ودعم مسارات الإصلاح.
ويأتي هذا اللقاء في سياق جهود حزب العدل المستمرة لتعزيز الدبلوماسية الحزبية الإقليمية، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع القوى السياسية الفاعلة، بما يعكس التزام الحزب بالمشاركة الفعالة في الحوار السياسي الأفريقي والدولي، والعمل على نقل التجارب والخبرات بما يخدم أهداف التنمية والاستقرار في المنطقة.
