كشفت تقارير صحفية في الساعات الماضية عن احتمالية تعرض نادي الزمالك لعقوبات مشددة من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بسبب كثرة قضايا النادي التي أدت إلى إيقاف القيد.
حقيقة هبوط الزمالك إلى الدرجة الأدنى
ويعاني نادي الزمالك من عقوبة إيقاف القيد بسبب 8 قضايا ضد النادي، بسبب مستحقات كل من: البرتغالي جوزيه جوميز ومساعديه (4 قضايا)، كريستيان جروس، فرجاني ساسي، نادي ستريلا أمادورا البرتغالي، نادي شارلروا البلجيكي.
وأفادت التقارير بأن الزمالك قد يتعرض إلى عقوبات قاسية من جانب "فيفا" قد تصل إلى سحب رخصة مزاولة النشاط وهبوطه إلى الدرجة الأدنى.
محامي دولي يكشف حقيقة هبوط الزمالك
وقال إسلام هشام، المحامي الرياضي الدولي والمحاضر بالمحكمة الرياضية الدولية، في تصريحات خاصة لـ «بصراحة»: « في ظل تزايد عدد القضايا المنظورة ضد نادي الزمالك أمام الهيئات القضائية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، تبرز مخاطر قانونية ورياضية جسيمة قد تُلقي بظلالها على مستقبل النادي خلال الفترات المقبلة».
وأضاف: «الأنباء المتداولة باحتمالية سحب رخصة مزاولة النشاط الرياضي من الزمالك من جانب "فيفا" غير صحيح من الجانب القانوني، ولا توجد عقوبة بهذا المسمى داخل الهيئات القضائية التابعة للفيفا، ولكن هناك عقوبات أخرى يلجأ لها "فيفا" في حال استمرار تزايد عدد القضايا ضد النادي».

وتابع إسلام هشام: «في حالات تكرار النزاعات وتعدد القضايا ضد نادٍ واحد، إلى فرض عقوبة منع تسجيل لثلاث فترات متتالية، وهي عقوبة لا تُرفع حتى في حال سداد المستحقات المالية، وذلك باعتبارها عقوبة رياضية ناتجة عن سوء الامتثال وتكرار المخالفات، وليس مجرد جزاء مالي».
وواصل: «ومع استمرار المخالفات وعدم معالجة جذور الأزمة، قد تتجه الفيفا إلى تشديد العقوبات، والتي قد تصل – في أسوأ السيناريوهات – إلى خصم ست نقاط، أو الهبوط إلى درجة أدنى، فضلًا عن أن النادي قد يُحرم في الموسم المقبل من المشاركة في البطولات الإفريقية في حال عدم القدرة على الحصول على رخصة الأندية وفقًا لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم».
واختتم: «المرحلة الحالية تستوجب تكاتف جميع أبناء نادي الزمالك المخلصين، والعمل بشكل عاجل ومسؤول على احتواء الأزمة، وإدارة الملفات القانونية والمالية بحكمة، حتى لا نفاجأ بكارثة رياضية تهدد كيانًا عريقًا بحجم نادي الزمالك».
