اعتبر الإعلامي عمرو أديب أن قضية لاعب كرة القدم رمضان صبحي كشفت عن أزمة مجتمعية أعمق تتعلق بما وصفه بـ«العنصرية» في شروط قبول بعض المدارس الدولية، والتي تشترط حصول أولياء الأمور، لا سيما الآباء، على مؤهل تعليمي عالٍ كشرط لقبول أبنائهم.
عمرو أديب: متسائلًا عن منطق حرمان أولياء الأمور من حقهم في تعليم أفضل لأبنائهم
وقال أديب، خلال برنامجه «الحكاية» المذاع على فضائية «MBC مصر»، إن هذه الشروط تمثل إقصاءً اجتماعيًا غير مبرر، متسائلًا عن منطق حرمان أولياء الأمور من حقهم في تعليم أفضل لأبنائهم بسبب مستواهم التعليمي، ومضيفًا: «الأب الذي لم يحصل على تعليم جيد من حقه أن يرى أولاده في وضع أفضل، فلماذا يُغلق الباب في وجهه؟».
عمرو أديب: متسائلًا عن محمد صلاح لو كان متواجد في مصر
وضرب أديب مثالًا بنجم ليفربول محمد صلاح، متسائلًا عما إذا كان سيواجه المشكلة ذاتها لو كان يعيش في مصر، معتبرًا أن معيار التعليم الشخصي لولي الأمر لا يجب أن يكون شرطًا للالتحاق بالمدارس.
عمرو أديب يطالب وزير التعليم بالتدخل
طالب الإعلامي وزير التربية والتعليم بالتدخل لحسم هذا الملف، مستشهدًا بتجربة شخصية أوضح خلالها أن أسرته واجهت صعوبات مماثلة رغم ظروفها المادية الجيدة، مشيرًا إلى أن شقيقه الأكبر رُفض في البداية من إحدى المدارس الكبرى، ولم يتم قبوله إلا بعد تدخل «واسطة».
عمرو أديب: حديثي لا يحمل أي مبرر
وشدد أديب على أن حديثه لا يحمل أي تبرير لما أقدم عليه رمضان صبحي، وإنما يهدف إلى تسليط الضوء على الخلل المجتمعي، مؤكدًا أن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم حق أصيل لكل أسرة، وأن الترقي الاجتماعي لا يمكن منعه بشروط وصفها بـ«التمييزية».
وكانت محكمة جنايات الجيزة، الدائرة 30، قد قضت بحبس اللاعب رمضان صبحي عامًا مع الشغل، وكذلك المتهم الثاني الذي أدى الامتحان بدلًا منه، بينما برأت المتهم الثالث، وقضت بالسجن 10 سنوات على المتهم الرابع الهارب
