الرياضة

بعد أداء مخيب.. الطرابلسي يطمئن الجماهير ويعد بتحسن الأداء أمام مالي

02 يناير 2026 06:37 م

هبه حاتم

سامي الطرابلسي

تعهد سامي الطرابلسي، مدرب منتخب تونس، بالظهور بالوجه الحقيقي أمام مالي يوم السبت، في دور الستة عشر لكأس أمم أفريقيا المقامة في المغرب، بعد أداء مخيب في دور المجموعات أثار غضب الجماهير، وأكد الطرابلسي على أهمية استغلال الفرص النادرة التي قد تتاح خلال مباراة متقاربة المستوى.

تصريحات الطرابلسي 

وقال الطرابلسي في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة: «لا نشعر بالرضا عن أداء ونتائج المنتخب التونسي في البطولة، وإن شاء الله نظهر بالوجه الحقيقي أمام مالي وربنا يوفقنا».

وأضاف: «لا توجد خيارات كثيرة أمامنا، نحتاج للفوز فقط. أتمنى أن تأتي النتيجة في صالحنا مع بداية مرحلة جديدة في البطولة. الجانب الذهني مهم جدًا، وقد تحررنا من الضغوط».

الطرابلسي: يدعو اللاعبين إلي استغلال الفرص 

ودعا الطرابلسي اللاعبين إلى استغلال أي فرصة أمام منافس يملك جودة عالية، مؤكدًا: «مالي فريق كبير، ويضم لاعبين على مستوى فني وبدني ممتاز. 

المباراة ستُحسم على بعض التفاصيل والهفوات، ولن تشهد الكثير من الفرص، لكن الأهم هو استغلال كل فرصة. سنحاول تقديم أداء أكثر ثباتًا».

الطرابلسي: أفهم عدم رضا الناس عن الأداء

وتفهم الطرابلسي غضب الجماهير قائلاً: أفهم عدم رضا الناس عن الأداء، لكننا لم نكن سيئين إلى هذه الدرجة، تأهلنا لدور الستة عشر، ومع الوقت سيتحسن الأداء. 

قد تخسر بعض الفرق الكبيرة وتتأهل، والأهم هو التقدم في البطولة وتحقيق التوازن بين الأداء والتأهل للدور التالي.

الطرابلسي يدافع عن حارسه أيمن دحمان

ودافع المدرب عن حارسه أيمن دحمان، متوقعًا أن يستعيد مستواه قريبًا و الجانب النفسي مهم جدًا للحارس، فالأخطاء تكون دائمًا واضحة. دحمان حارس كبير، وإن شاء الله يعود كما كان في تصفيات كأس العالم.

الطرابلسي يشيد بنجاحات المدربين المحليون والأجانب

كما أشاد الطرابلسي بالنجاحات التي حققها المدربون المحليون والأجانب في أفريقيا، مؤكدًا: المدرب الوطني ينجح متى حصل على الدعم اللازم، كما حدث مع وليد الركراكي مع المغرب بالوصول للمربع الذهبي لكأس العالم 2022، وكذلك حسن شحاتة مع مصر بتحقيق ثلاثة ألقاب متتالية لأمم أفريقيا بين 2006 و2010.

وختم: «لا توجد مشكلة بين مدرب محلي وأجنبي إذا كان يحصل على دعم غير مشروط، كما رأينا مع الركراكي والمثال التاريخي لحسن شحاتة، الذي يعد أحد أعظم المدربين في تاريخ القارة».