أعلن عسكريون في غينيا بيساو إغلاق الحدود والمجال الجوي وفرض حظر التجوال، مؤكدين استلامهم الكامل للسلطة في البلاد حتى إشعار آخر، وذلك عقب اعتقال الرئيس عمر سيسوكو إمبالو داخل القصر الرئاسي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام دولية.
وذكرت وكالة فرانس برس أن دويّ إطلاق نار سُمع بالقرب من القصر، بينما انتشرت قوات ترتدي الزي العسكري على الطريق الرئيسي المؤدي إليه في الدولة الواقعة بغرب إفريقيا، والتي شهدت تاريخيًا اضطرابات سياسية متكررة، من بينها أربعة انقلابات وعدد من المحاولات الفاشلة منذ استقلالها.
وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق سيطرته التامة على مؤسسات الدولة كافة، بحسب الوكالة نفسها.
وجاءت هذه التطورات بعد تبادل لإطلاق النار في محيط القصر الرئاسي، أعقبه اعتقال الرئيس إمبالو على يد مجموعة من المسلحين الذين اتهموه بمحاولة تنفيذ انقلاب في العاصمة بيساو.
وتأتي الأحداث بعد ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية التي استُبعدت منها المعارضة الرئيسية، فيما أفاد شهود عيان بأنهم سمعوا أصوات طلقات نارية في العاصمة نحو الساعة الواحدة ظهرًا بالتوقيت المحلي، دون معرفة الجهات المتورطة.
وتُعد غينيا بيساو، التي يبلغ عدد سكانها نحو 2.1 مليون نسمة، إحدى دول غرب إفريقيا التي خضعت للاستعمار البرتغالي على مدى قرون.
