
أحدث كأس العالم للرياضات الإلكترونية تطوراً ثورياً في مفهوم النجومية الرياضية، حيث يتقاطع عالم الرياضة التقليدية مع الثقافة الرقمية لخلق أشكال جديدة من الشهرة والتأثير.

كريستيانو رونالدو سفير عالمي للبطولة، ماغنوس كارلسن "بطل العالم في الشطرنج خمس مرات" لا يكتفي بدور السفير، بل يشارك كمنافس في بطولة الشطرنج، و قد شهد عالم الشطرنج تطور ملحوظ خلال ٢٠٢٠ بسبب وباء كورونا من لعبة تقليدية إلى رياضة رقمية مثيرة تجذب ملايين المشاهدين على منصات البث المباشر، و قد استضافة الحدث من خلال البث والبرامج أكثر من 60 شخصية بارزة من عالم الترفيه والرياضة، حيث نرى لاعبي كرة قدم يتحدثون مع محترفي الألعاب، ونجوم السينما يتفاعلون مع صناع المحتوى الرقمي.
لن تكفي المهارة لتكون مشهور في المستقبل، و قد شهرنا خلال البطولة ظهور نوع جديد من المشاهير، شخصيات تجمع بين المهارة في الرياضات التقليدية والفهم العميق للثقافة الرقمية مثل بيت موري، المدير التنفيذي السابق لنادي ليفربول والرئيس الحالي لشركة EA Sports والذي اثار الجدل بتصريحه "الرياضات الإلكترونية والرياضات التقليدية تعكس نفس الطاقة؛ الولاء القبلي، والمنافسة النخبوية، والوصول العالمي" وقد شهدت البطولة التفاعل و التواصل المباشرة بين اللاعبين والمشجعين و قد كسر ذلك الحواجز التقليدية بين النجم والجمهور و خلق أجواء أكثر حماسية.
السؤال الأهم، هل سنشهد جيل جديد من الأيقونات الرياضية الذين لن يذكروا بانتصاراتهم في الملاعب التقليدية فحسب، بل بقدرتهم على التأقلم والتفوق في العالم الرقمي؟ ام سيكون هناك تغير درامي في قيمة اللاعبين الإلكترونيين و تفوقهم على الرياضيين التقليدين؟