الفن

يسري الفخراني يدعم أنغام بكلمات موثرة: صوت مصرى كُتب عليه البقاء

29 أغسطس 2025 06:54 م

أماني خليل

الفنانة أنغام

دعم الإعلامي يسري الفخراني، الفنانة أنغام بعد أزمتها الصحية خلال الفترة الماضية بكلمات مؤثرة، التي تصدرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبكائها في رسالة صوتية خطفت قلوب جمهورها.

نشر الإعلامي يسري الفخراني على حسابه الرسمي على فيسبوك: "أنغام، مالقصة ؟ لا يهم ضعفها، المهم أنها تقاوم بقوة لكى تعود، أنغام قصة لو تُكتب سَتّكتب قصص تُشبه آلاف النساء واجهن معاناة بأشكال مختلفة، ليست قصة الفنانة فقط هى الأهم، قصة الإنسانة هى الرحلة الأصعب التي دفعت فيها ثمن مُر فى طفولتها ودفعت ثمن أكبر فى مسيرة أيامها.

وأضاف: "دائماً أُراقب أنغام المرأة التي تقاوم بالغناء، وكما تمنت فى رسالتها، ستعود أنغام لتكون المرأة والأم، ومؤكد لديها صفحات جديدة تعيشها كصوت مصرى كُتب عليه البقاء.

انتقد الإعلامي يسري الفخراني تداول تفاصيل مرض الفنانة أنغام، مؤكدًا أن لحظة المرض تظل مساحة شخصية وخاصة لا يجوز اقتحامها أو استغلالها.

وقال الفخراني في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "فيه لحظة خصوصية المرض بتبقى فاصلة، سر لصاحبه وأسرته الصغيرة، لا يصح تداوله ولا فائدة من تفاصيله، فقط الدعاء للمريض بالشفاء، حالة أنغام مثال، ربنا يشفيها ويعافيها كإنسانة وأم ومطربة مهمة".

أثار منشور الفخراني تفاعلًا واسعًا بين جمهوره، خصوصًا أن كلماته أعادت الجدل حول حدود تداول أخبار النجوم بين الخصوصية وحق الجمهور في المعرفة.

يسري الفخراني: أين وسائل الإنقاذ الحديثة وسط إنفاق مليارات على قرى الساحل؟

على صعيد آخر، كان قد هاجم الإعلامي يسري الفخراني القرى السياحية في الساحل الشمالي، وذلك بعد وفاة مدير التصوير تيمور تيمور جراء حادث غرق مأساوي، متسائلًا عن غياب وسائل إنقاذ سريعة وحديثة على شواطئها، رغم إنفاق مليارات الجنيهات على بنائها.

وقال الفخراني في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "كيف لا تفكر هذه القرى في وسائل إنقاذ حديثة، منها أطواق نجاة تُلقى بالدرون، وأدوات تعمل بالريموت كونترول، وسيارات مائية تصل في ثوانٍ إلى عمق البحر، فضلًا عن وجود منقذين مدرَّبين بشكل حقيقي، وليس مجرد (عيال سبيحة) ليست مهنتهم الإنقاذ؟".

وأضاف أن الإسكندرية في الماضي كان بها عائلات تعمل طوال العام في مهنة الإنقاذ، بينما الآن يغيب هذا التنظيم عن القرى الحديثة، مطالبًا بضرورة تخصيص سيارة إسعاف مجهزة داخل كل قرية على مدار الساعة.

وتساءل الفخراني: "كم تتكلف هذه الإجراءات إذا ما خُصمت من أرباح القرى؟" مؤكدًا أن عوامل الأمان يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من تراخيص بناء وتشغيل أي قرية سياحية.