
عقد اليوم الأحد، عبد الحميد شعيب مدير عام إدارة ميت غمر التعليمية، مؤتمرًا جماهيريًا موسعًا داخل سرادق بمركز شباب استاد دماص، بحضور مئات من الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، لتوضيح الفارق بين البكالوريا المصرية ونظام الثانوية العامة التقليدي.
شهد المؤتمر حضورًا لافتًا من أهالي قرى بهيدة وكفر بهيدة وسنفا وميت محسن، إلى جانب أهالي قرية دماص، في مشهد عكس حجم الوعي المجتمعي بأهمية التعليم، وحرص الجميع على مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا لأبنائهم.
جاء المؤتمر تحت شعار:
"الطمأنينة والثقة.. من أجل مستقبل أبنائنا"
حيث أكد شعيب أن مصلحة الطالب وراحة ولي الأمر هما الهدف الأول لكل جهد يُبذل، وأن تطوير التعليم يتطلب فكرًا جديدًا يواكب متطلبات العصر.
وخلال كلمته، استعرض شعيب الفارق بين نظام البكالوريا المصرية والثانوية العامة، موضحًا أن:
- البكالوريا المصرية تمثل مستقبلًا واعدًا بفكر جديد.
- هي ضمانة حقيقية لأولياء الأمور وخيار مطمئن يمنح الطلاب فرصًا أوسع للتفوق والتميز.
كما أتاح مدير الإدارة التعليمية خلال المؤتمر مناقشة حرة وشفافة بين الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، حيث عبّر الجميع عن تساؤلاتهم ومخاوفهم بكل حرية، فيما رد شعيب على كافة الاستفسارات بهدوء وسلاسة، مصححًا المفاهيم الخاطئة ومزيلًا أي لبس أو معلومات مغلوطة.
وفي ختام المؤتمر، أعرب الحاضرون عن ارتياحهم وثقتهم بما طُرح من معلومات، واعتبروا الحدث خطوة تعليمية وإنسانية غير مسبوقة، مؤكدين أن عبد الحميد شعيب أثبت من جديد أنه قائد لكل ما هو جديد بفكر متطور وروح الأب، ليظل اسمه عنوانًا للثقة والريادة في إدارة ميت غمر التعليمية.








